
الحاجب /خالد المسعودي
تنفيذا و تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية التي تضع الشباب في محور اهتمام جلالته أعزه الله و أيده، أقدم عامل إقليم الحاجب على تدشين المنصة الإقليمية للشباب الحاجب، و التي تندرج في إطار المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وقد حضر مراسيم حفل التدشين الكاتب العام للعمالة ورئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة ورئيس جماعة الحاجب وممثلي دائرة الحاجب في البرلمان، ونائب رئيس المجلس عمالة الحاجب وقائد المنطقة الإقليمية للأمن الوطني وممثل سرية الدرك بالحاجب والقائد الإقليمي للوقاية المدنية، والقائد الإقليمي للقوات المساعدة وباشا مدينة الحاجب وقائدة قيادة عين سيحند، وأطر بالقسم العمل الاجتماعي للعمالة وفعاليات أخرى مدنية وجمعوية.

ويأتي خلق هذه المنصة الإقليمية في إطار البرنامج الثالث لتحسين الدخل و الإدماج الإقتصادي للشباب، و الذي يستهدف توفير الدخل و خلق فرص عمل للشباب، من خلال دعم التكوين التقني و مواكبة الفئات الهشة، قصد الإدماج في النسيج الإقتصادي، خصوصا الفئات الشابة التي لم تتمكن من الحصول على مستوى تعليمي كاف على الأقل، يؤهلها للاندماج بسهولة في سوق الشغل.
كما ستعمل هذه المنصة على دعم وتمويل المقاولات الصغرى جدا و المحدثة لمناصب الشغل من خلال المواكبة القبلية و البعدية لحاملي المشاريع، لإنجاح الحس المقاولاتي لدى شباب إقليم الحاجب، بهدف تجاوز الثقافة المبنية على المساعدة الظرفية، و تبني المقاربة الجديدة لهذا الحس، من أجل إرساء قيم التنمية المستدامة.

ويأتي هذا المشروع في إطار اتفاقية شراكة أبرمت برسم سنة 2019 بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية للحاجب و الجماعة الترابية الحاجب، و الجمعية التي ستتولى مهام التسيير و تقديم الخدمات لفائدة شريحة الشباب، في إطار الفضاءات التي تتكون منها المنصة، و التي تتضمن فضاء الاستقبال و فضــاء التوجيه و فضاء المقاولة ثم فضاء التكوين ، كما ستسير هذه الجمعية أيضا الملحقات الموزعة على باقي الجماعات الترابية و التي تمت برمجتها.
هذا، و يتوقع أن تستقبل المنصة الإقليمية و ملحقاتها ما يفوق 500 شخص سنويا يتم توجيههم للاستفادة من عدة خدمات، على أن يبلغ عدد المواكبين لحاملي أفكار المشاريع خلال السنوات 2020 – 2022 ، 220 مواكبة قبلية لمدة ثلاثة أشهر و 50 مواكبة بعدية لمدة 12 شهرا بعد خلق المشاريع في إطار محور الحس المقاولاتي للشباب.