الأحداث✍سناء التومي .
عبر فلاحو دائرة الرماني إقليم الخميسات ، عن استياءهم من تأخير الاستفادة من الشعير المدعم ، سبق ذلك أمر ملكي سامي من جلالة الملك من أجل الإسراع في توزيع الشعير للتخفيف من آثار تأخر التساقطات المطرية .
و يتكون البرنامج من ثلاث محاور رئيسية مرتبطة بحماية الرصيد الحيواني والنباتي وتدبير ندرة المياه، والتأمين الفلاحي، وتخفيف الأعباء المالية على الفلاحين والمهنيين حسب بلاغ صحفي صدر عن رئاسة الحكومة بتاريخ السابع عشر من شهر فبراير 2022.
واعتبر الفلاحون والكسابة بمختلف ربوع المملكة أن التعليمات الملكية السامية بادرة استباقية ، من شأنها تضميد جراحهم ،ومساعدتهم لتخطي محنة ندرة المياه و قلة كلأ الماشية ،و استبشرت الساكنة عموما خيرا في البادرة ، ولكن سرعان ما تفاجي العديد منهم واستغرب الاجراءات المنعقدة للحصول على خمس أكياس بوزن 80 كيلوغرام للكيس الواحد ، بثمن قدره درهمان لكيلوغرام .
و تضمن البرنامج في الشق المتعلق بمساعدة الكسابة ، توزيع 7 ملايين قنطار من الشعير المدعم لفائدة مربي الماشية، و400 ألف طن من الأعلاف المركبة لفائدة مربي الأبقار الحلوب للحد من آثار ارتفاع أسعار المواد العلفية وتراجع موفورات الكلأ بكلفة إجمالية تصل إلى2.1 مليار درهم.
مصدر مقرب ومطلع صرح للجريدة أن السلطات المحلية بقصد أو بغيره ، لا زالت لم توزع الشعير المدعم ، مضيفا انه في الوقت الذي يلي فيه جلالة الملك أولية للفلاح والعالم القروي اهتماما ، وجد الفلاح البسيط نفسه أمام لوبي تعود ومتعود اللعب على الحبال في مثل هاته المناسبات التي يعتبرها فرصة ،ولا يجب ان تمر دون استفادة ، على الجهات المسؤولة الإسراع في توزيع الشعير بدل التماطل .

