الاحداث/ متابعة
نظمت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط-سلا-القنيطرة ،أمس الثلاثاء ، لقاء تواصليا مع غرفة التجارة الأمريكية بالمغرب (AMCHAM MAROC)، خصص لبحث الإمكانيات الاستثمارية التي تمنحها السوق الأمريكية بالنسبة لرجال الأعمال بالجهة.
وأكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط-سلا-القنيطرة حسن صاخي على أهمية هذا اللقاء المندرج في إطار مبادرات التعاون الدولي الذي انخرطت فيه الغرفة، من أجل دعم وتشجيع علاقات التعاون مع المصالح القنصلية خاصة غرف التجارة الأجنبية الموجودة بالمغرب.
وعن مجالات الشراكة المغربية-الأمريكية، ذكر السيد صاخي باتفاقية التبادل الحر التي وقعت بين الجانبين سنة 2006 والتي كانت اول اتفاقية استراتيجية بين أمريكا وبلد أفريقي، معتبرا أن الاتفاقية لم تحقق الأهداف المرجوة للكثير بالنسبة لعدد من المصدرين والمستثمرين المغاربة “نظرا لسوء فهم السوق الأمريكية المتعلقة بالمتطلبات من جهة والمنافسة من طرف دول أخرى من جهة ثانية”.
بدوره، أكد المستشار الاقتصادي بالقنصلية الأمريكية بالدار البيضاء شاكر فرساخ أن المغرب ليس فقط بوابة إفريقيا وأوروبا، بل سوق كبيرة للتجارة والاستثمار بالنسبة للولايات المتحدة، مشيرا إلى أن “قنوات التواصل مفتوحة بالنسبة لرجال الأعمال المغاربة للتقرب أكثر من السوق الأمريكية وفهم حاجياتها”.
وحسب السيد فرساخ، فإن منتدى الاستثمار بواشنطن ، صيف السنة الجارية ، “سيشكل فرصة حقيقية لاستشراف آفان ق الاستثمار والتصدير وتجاوز الأفكار الخاطئة حول السوق الأمريكية”.
ودعا ، في هذا الصدد ، المستثمرين المغاربة ضمنهم مستثمرو جهة الرباط-سلا-القنيطرة إلى التواصل والتنسيق مع المؤسسات الأمريكية بالمغرب لتسهيل الإجراءات القانونية والقنصلية من اجل التصدير والاسثتمار”.
في نفس السياق، ذكرت ممثلة غرفة التجارة الأمريكية بالمغرب ربيعة العلامة أن اللقاء يسعى إلى تعزيز التعاون في المجال الاقتصادي بين المغرب والولايات المتحدة من خلال التنسيق بين الغرفتين والمصالح القنصلية لتسهيل إجراءات الاستثمار، متوقفة عند ما تتوفر عليه الغرفة التجارية الأمريكية من شبكة مهمة من اللجان المتخصصة في الاسثتمار وعرض الفرص بالنسبة للمستثمرين.
ويبلغ مجموع أعضاء غرفة التجارة الأمريكية 350 عضوا، منهم 55 في المائة مغاربة و40 في المائة أمريكيون و5 قي المائة من جنسيات أخرى
