العرض الصحي بلقباب يتعزز بمؤسسات صحية للقرب من شأنها أن تخفف العبء عن الساكنة بالمنطقة. - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
السبت, يوليو 25, 2026
الأحداث المحلية

العرض الصحي بلقباب يتعزز بمؤسسات صحية للقرب من شأنها أن تخفف العبء عن الساكنة بالمنطقة.

الأحداث✍ محمد مرادي.

أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية السيد خالد أيت طالب رفقة عامل الإقليم السيد محمد فطاح صباح يوم الثلاثاء 15 مارس 2022 على توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين المجلس الإقليمي لخنيفرة والمندوبية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية ببني ملال، تم بموجبها وضع دار المنتخب بخنيفرة مقرا لملحقة المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، وعلى إعطاء الانطلاقة لخدمات مؤسسات صحية للقرب بالجماعة الترابية لقباب.


وأكد السيد أيت طالب في تصريح له بالمناسبة، أن هذه المبادرة تأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره، والمتعلقة بتعزيز العرض الصحي وبإطلاق إصلاح وتأهيل عميقين لهذا القطاع، وفي إطار إعادة هيكلة المنظومة الصحية بما يستجيب لمواكبة ورش تعميم الحماية الاجتماعية .


وهكذا، قام السيد الوزير والوفد المرافق له بلقباب بتدشين مركز صحي قروي من المستوى الثاني مع وحدة المستعجلات، تم تشييده وفق معايير هندسية ومعمارية حديثة ومنسجمة، في إطار شراكة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، جهة بني ملال خنيفرة والمجلس الإقليمي لخنيفرة، وجماعة لقباب التي ساهمت بوعاء عقاري تبلغ مساحته 13.950 متر مربع، تقدر المساحة المغطاة منها ب 876 متر مربع، وتبلغ تكلفته الإجمالية 8.172.657 درهم. وقد تم تجهيزه بآليات ومعدات بيوطبية ولوجيستيكية حديثة وعالية الجودة.


ويتكون هذا المركز الصحي (الذي يرتقب أن تستهدف خدماته 7 جماعات قروية يتجاوز عدد سكانها الإجمالي 50 ألف نسمة)، من طابقين اثنين، يضم الطابق الأرضي قاعة للولادة، قاعة ما قبل الولادة وأخرى لما بعد الولادة، قاعة للمداومة، قاعة للفحص الطبي، قاعة الانتظار وقاعة الاستقبال،قاعة القابلة ، قاعة تنظيم الأسرة، قاعة الأمراض المزمنة، قاعة الصحة المدرسية وصحة المحيط، قاعة تنظيم الأسرة والكشف المبكر للسرطان، قاعة للتمنيع، صيدلية، قاعة المراقبة وتتبع الحمل ومرافق أخرى.


وبخصوص الموارد البشرية، فقد رصدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أطرا طبية وتمريضية وإدارية وتقنية مؤهلة للسهر على تقديم الخدمات الصحية للساكنة.
وهكذا سيتمكن هذا المركز الصحي من تقديم مختلف الخدمات الصحية الأساسية لفائدة ساكنة هذه المنطقة النائية والصعبة الولوج، بالإضافة إلى تأمين عرض صحي قريب ومتوازن، وتوفير التشخيص والعلاج، وتتبع النساء الحوامل، وخدمات الولادة بالإضافة إلى توفير خدمات المواكبة والتتبع والتحسيس في المجال الصحي.


وفي إطار العناية بصحة الأم والطفل، تم بناء دار الأمومة بجوار هذا المركز، من أجل تقليص وفيات النساء الحوامل والمقبلات على الولادة المنحدرات من المناطق الجبلية والقرى النائية بالجماعات التابعة لدائرة لقباب على الخصوص، للتكفل بهن في ظروف آمنة بالنسبة للأم والطفل، واستقبالهن وإيوائهن أيام المخاض وبعد الوضع، مع تتبع حالاتهن الصحية ومرافقتهن طبيا، لتفادي أي مضاعفات بالنسبة لصحة الأم والجنين، وقد تم تشييد هذه الدار على مساحة 181 متر مربع تسع لستة أسرة مجهزة، بكلفة قدرها 700 ألاف درهم، بشراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وجماعة لقباب المساهمة بالوعاء العقاري.


وفي إطار مواكبة الأشخاص في وضعية صعبة، وتقريب الخدمات الصحية من الساكنة، تم تشييد مركز لتصفية الدم على مساحة 342 متر مربع بطاقة استيعابية تبلغ 10 أسرة، ويروم هذا المركز دعم قطاع الصحة وتقريب الخدمات الصحية خصوصا من مرضى القصور الكلوي بالمنطقة، وتبلغ تكلفته الإجمالية 6.646.016 درهم في إطار شراكة بين وزارة الصحة والمبادرة الوطنية وجماعة لقباب .


إن هذه المؤسسات الصحية الجديدة ستساهم ولا شك في تخفيف العبء المادي والصحي عن مرضى هذه المنطقة النائية، وستعفيهم من عناء التنقل إلى مراكز استشفائية أخرى طلبا للعلاج ، كما أنها سيكون لها كبير الأثر في تطوير العرض الصحي بالإقليم، فضلا عن تيسير السبل للنساء الحوامل، سواء في مرحلة تتبع الحمل أو الولادة، وكذلك الشأن بالنسبة لمرضى القصور الكلوي، الأمر الذي سينعكس لا محالة على جودة الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة لساكنة هذه المنطقة التي تتميز بقساوة الظروف الطبيعية والجغرافية وهذا إن لم يبتليهم الله بمصاصي دماء الضعفاء.


وبمدينة مريرت ، قام وزير الصحة والحماية الاجتماعية، رفقة عامل الإقليم ، بزيارة تفقدية لمستشفى القرب بها، حيث تم تقديم ورقة تقنية حول مشروع توسعته وتجهيزه، والذي سيشمل مصلحة طب الأطفال، ومستودع الأموات ومختبر التحاليل الطبية، بالإضافة إلى مصلحة للجراحة وقاعة للعمليات، والصيدلية، ومرافق أخرى، وذلك بغلاف مالي قدره 65 مليون درهم. وسيمكن هذا المستشفى من توفير خدمات صحية مناسبة لفائدة ساكنة مريرت التي تناهز 67 ألف نسمة.

المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: