الأحداث من الرباط
لقاء خاص/حاورها كريم ابو أية
تعرف عليها المشاهد في الموسم الأول من برنامج أحسن باتيسي، بعد مسار طويل وراء الميكروفون، مستوى مهنيتها العالي وحبها الشديد للعمل الصحفي وثقافتها الواسعة وأسلوبها المتميز في تقديم برنامجها الاذاعي بيت سعيد يجعلها تتصدر وتكون في ضمن كفاءات الصحافة المسموعة
هي صوت ينساب إلى الآذن بعفوية تامة وتدخل القلوب عبر نبراتها التي تتطاير من وراء ذاك الهمس الإذاعي الأصيل، اختيارها كمقدمة لبرنامج أحسن باتيسيي،لم يكن من باب الصدفة، ولكن تكوينها الاكاديمي يراهن عليه بالنجاح في كل مرة..
هنا الحديث عن الإعلامية المتميزة، فدوى هيرات والتي كانت ضيفة” الاحداث “من أجل الحديث عن تجربتها الناجحة كمنشطة برنامج أحسن باتيسي في موسمه الثاني
طبيعي بعد نجاح النسخة الأولى من برنامج أحسن باتيسي و تحقيقة نسب متابعة قوية،واكتسابه جماهرية مع المتابعين ومشاهدي القناة الثانية، تقرر إنتاج الموسم الثاني وتم التواصل معي لتقديمه للمرة الثانية،لا أخفيكم كنت سعيدة جدا وفخورة لأنه تأكيد على نجاحي في الموسم الأول وفرصة لأتحدى نفسي مرة أخرى وأخوض التجربة.
الموسم الثاني كما ذكرت ما هو الا تأكيد على نجاح الموسم الأول و لذلك كان من الضروري مراجعة كل الملاحظات و تعليقات المشاهدين ومحبي البرنامج عبر شبكات التواصل الإجتماعي وغيرها، وتوالت اجتماعات تحضيرية مع فريق الإعداد و هيئة تحرير البرنامج و الإنتاج،قبل بدأ التصوير بمدة، والتدقيق على كل التفاصيل بالاضافة إلى حصص كوتشينغ لي خاصة بالتقديم والتركيز على شكل متجدد للبرنامج.
▪︎ماذا يمكنك أن تقولي لنا عن تجربتك الأولى في برنامج أحسن باتيسي؟
التجربة الأولى لبرنامج أحسن باتيسيي مميزة ومتفردة في كل شيء،عشت فيها فرحة تحقيق حلم مهني لطالما تمنيته،حملت فيها هم النجاح وكانت لي خطوة جديدة في مساري المهني، ستظل مطبوعة في قلبي دائما.
بالنسبة ل أحسن pâtissier célébrités والذي سيعرض ضمن البرمجة الخاصة للقناة الثانية خلال شهر رمضان،هو تحدي المشاهير في تحضير الحلويات، أجواء التصوير كانت مختلفة تماما على النسخة الأصلية، مشاهيرنا كانوا مستمتعين بالحالة و بالأجواء و الصراحة “محسيناش” بساعات التصوير ولا ستريس التحديات ..لأنهم خلقو لتا أجواء كلها فرح ضحك و متعة و كل واحد فيهم قربنا من شخصيته ومن روحه وانا متأكدة ان المشاهدين غيشوفونا بشكل مختلف تماما وطريف
هل فعلا برامج الواقع تؤسس للعلاقات الإنسانية؟
بالتأكيد برامج الواقع تأسس لعلاقات انسانية حقيقية فالجو العام وساعات التصوير المتواصلة وطبيعة البرنامج كمسابقة، يخلق تواصل ومشاعر حقيقية مع les pâtissiers
نعم أكيد فبعد عرض برنامج أحسن Pâtissie ازددت شهرةو ازداد عدد المتابعين لي على شبكات التواصل الاجتماعي و الجميل أن الشهرة جاءت بالطريقة الصحيحة والحسنة والحمد لله نلت إعجاب وحب المغاربة و هذا هو الرباح.
▪︎ألا تعتقدين أن عملك كمنشطة تلفزيون سيكون ناجحا أكثر من عملك كمنشطة اذاعية ؟
كما سبق لي وذكرت فاختياري لتقديم برنامج بحجم أحسن pâtissier هو نجاح في حد ذاته، وخطوة مهمة في مساري المهني..خلال تصوير الحلقات حملت هما وحيدا هو التفوق على نفسي والنجاح في مهمتي.الحمد لله،سعيدة جدا لما وصلت إليه من نجاح،وأعيش حالة رضى وفرحة عارمة،خاصة بعد عرض البرنامج، والتفاعل الإيجابي للكل معي.
▪︎ألا تعتقدين أن عملك كمنشطة تلفزيون سيكون ناجحا أكثر من عملك كمنشطة اذاعية ؟
بكل صراحة لا أقارن بين التجربتين “الإذاعة و التلڤزيون” بالعكس أرى أن نجاحي يكمن في الاستمرارية وبصم كل خطوة بالجد و المثابرة.الإذاعة مدرسة تعلمت فيها الكثير وتمرست فيها لمدة أعوام الأثير والمباشر له سحر خاص، والمكرفون هو عشقي الأول.
صعب جدا المقارنة بينه وبين الكاميرا ط، فبالرغم من التطور الكبير الذي يعرفه المشهد الإعلامي، تظل للإذاعة مكانتها و جمهورها الخاص والوفي لها.
بعيدا عن التقديم… ماذا اكتشفت فدوى في عالم الحلويات؟
لا أخفيك، لا أتقن كل الوصفات لكنني اكتشفت أن عالم الحلويات ممتع ، وبفضل البرنامج أصبحت أتقن فن تحضير الحلويات فقط في مطبخي..من قبل كنت أفضل تحضير الأكلات والأطباق المالحة،أما الآن أصبحت شغوفة أكثر بعالم الحلويات، وأحرص على معرفة المقادير وتقنيات تحضيرها
الجائحة : محنة تعلمنا منها الكثير ” الله يلطف بينا و يحد بأسها صلاح الدين الغماري : فقيد الإعلام ” ويتغمده الله برحمته”
بيت سعيد : قصة حياة.
عيد المرأة : للدفاع عن حقوق المرأة وليس لإهدائها وردة !

