Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

الرباط: بعد سرقة هاتف مراسلة قناة شوف تيفي على المباشر مطالب بتوقيف السارق ومعاقبته أقصى العقوبات

الاحداث من الرباط 

تعرضت مراسلة قناة شوف تيفي بالرباط، إلى موقف كاد يودي بسلامتها الجسدية، لولى الالطاف الإلهية، حيث سرق أحد اللصوص هاتفها أثناء قيامها بعمل بث مباشر.

وأظهر مقطع مصور المراسلة وهي تنقل ماوقع عقب انتهاء مبارة الجيش الملكي والمغرب الفاسي بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، لكنها فوجئت لحظة اختبائها من وابل الحجارة بأحد اللصوص باغتها وقام بخطف الهاتف من يدها تحت القوة  والتهديد وفر هاربا.

وبين المقطع المتداول صورة وجه اللص عقب عملية السرقة، والتي شاهدها كل متابعي البث المباشر، الذين انهالوا بالتعليقات المؤسفة على الواقعة، مطالبين بضبطه واتخاذ الإجراءات القانونية معه.

وخلفت واقعة سرقة هاتف مراسلة قناة شوف تيفي ،موجة تاسف معتبرين أن السارق “حكار” حكر على بنت” مطالبين في الوقت نفسه، بتعقب السارق، ومتابعته بأقصى العقوبات حتى يكون عبرة لغيره،

وفي السياق ذاته، طالب عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي من مختلف المدن، معاقية المتورطين في الاعتداء على رجال الأمن الوطني والقوات المساعدة،ونوه رواد الفضاء الأزرق  بالتدخل المهني لرجال الأمن الوطني،الذين تحلوا بضبط النفس والصمود والشجاعة.

ووثقت مقاطع الفيديوهات المتداولة،تعرض الشرطة لاعتداء شنيع بالحجارة، حيث عمدت بعض الجماهير إلى إحداث فوضى كبيرة داخل الملعب ورشة القوات العمومية بالحجارة.

وأسفرت العمليات الأمنية التي باشرتها ولاية أمن الرباط وفق بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني “على خلفية أعمال الشغب التي أعقبت مباراة كرة القدم التي جمعت زوال اليوم الأحد 13 مارس الجاري، بين فريقي الجيش الملكي والمغرب الرياضي الفاسي، عن ضبط 160 شخصا، من بينهم 90 قاصرا”

وقد تسبب المتورطون في أعمال الشغب في إصابة 85 شرطيا بجروح وإصابات متفاوتة الخطورة، من بينهم 63 مصابا تم نقلهم للمستشفى الجامعي ابن سينا، و14 مصابا تم الاحتفاظ بهم بمستشفى التخصصات، و8 مصابين تم نقلهم للمستشفى العسكري بالرباط، حيث يشرف طاقم طبي من مفتشية مصالح الصحة للأمن الوطني على متابعة عملية استشفائهم وتمكينهم من المساعدات الطبية اللازم

كما رصدت مصالح الأمن الوطني إلى غاية هذه المرحلة من البحث إصابة 18 عنصرا من القوات المساعدة بجروح وكدمات ورضوض، فضلا عن إصابة 57 من الجمهور بإصابات مختلفة، من بينهم 34 مصابا تم إسعافهم بعين المكان من طرف الطواقم الطبية والتمريضية، بينما تم نقل باقي المصابين لمختلف المؤسسات الاستشفائية بالرباط.

كما أسفرت أحداث الشغب، التي شهدتها نهاية المباراة بين الجيش الملكي والمغرب الفاسي، بالرباط، عن خسائر جسيمة، حيث عمدت بعض الجماهير إلى إحداث فوضى كبيرة داخل الملعب، قبل الانتقال لخارجه، حيث تم تخريب عشرات السيارات، بعضها دمر تماما.

أسفرت العمليات الأمنية التي باشرتها ولاية أمن الرباط على خلفية أعمال الشغب التي أعقبت مباراة كرة القدم التي جمعت زوال اليوم الأحد 13 مارس الجاري، بين فريقي الجيش الملكي والمغرب الرياضي الفاسي، عن ضبط 160 شخصا، من بينهم 90 قاصرا

، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال الشغب المرتبط بالرياضة، وحيازة أسلحة بيضاء، والسكر العلني البين والتراشق بالحجارة المقرون بإلحاق خسائر مادية بممتلكات خاصة وعامة، وإضرام النار عمدا في مركبة.

وقد تسبب المتورطون في أعمال الشغب في إصابة 85 شرطيا بجروح وإصابات متفاوتة الخطورة، من بينهم 63 مصابا تم نقلهم للمستشفى الجامعي ابن سينا، و14 مصابا تم الاحتفاظ بهم بمستشفى التخصصات، و8 مصابين تم نقلهم للمستشفى العسكري بالرباط، حيث يشرف طاقم طبي من مفتشية مصالح الصحة للأمن الوطني على متابعة عملية استشفائهم وتمكينهم من المساعدات الطبية اللازمة.

كما رصدت مصالح الأمن الوطني إلى غاية هذه المرحلة من البحث إصابة 18 عنصرا من القوات المساعدة بجروح وكدمات ورضوض، فضلا عن إصابة 57 من الجمهور بإصابات مختلفة، من بينهم 34 مصابا تم إسعافهم بعين المكان من طرف الطواقم الطبية والتمريضية، بينما تم نقل باقي المصابين لمختلف المؤسسات الاستشفائية بالرباط.

أيضا سجلت مصالح الأمن الوطني إلى غاية هذه المرحلة من البحث إلحاق خسائر مادية بالعديد من مرافق ومشتملات الملعب، وإضرام النار في دراجة نارية، وتعييب وتكسير 33 مركبة وناقلة تتنوع ما بين مركبات تابعة للشرطة وسيارات أخرى في ملك الخواص كانت مستوقفة بالفضاءات الخارجية للملعب

وقد تم إخضاع جميع الموقوفين لإجراءات البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، لتحديد مستوى ودرجة تورط كل واحد من الموقوفين في أعمال الشغب المرتكبة، وتشخيص كافة المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، كما تتواصل حاليا عمليات مراجعة جميع كاميرات المراقبة لتحديد وتشخيص كل من ثبت تورطه في اقتراف أعمال العنف والشغب التي أعقبت هذه المباراة.

Exit mobile version