Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

قافلة طبية تحلّ بالفوارات بجماعة آيت حرز الله لتقريب الخدمات الصحيّة من السّاكنة المقصيّة

الحاجب /خالد المسعودي 

كانت منطقة الفوارات بالجماعة الترابية آيت حرز الله التابعة لإقليم الحاجب، على موعد طيلة يوم الخميس 10 مارس الجاري مع قافلة طبية بتنسيق بين جمعية مجمع الخير للتنمية آيت حرز الله ومندوبية وزارة الصحة والرعاية الإجتماعية بإقليم الحاجب والجماعة، إضافة إلى السلطات المحلية و الإقليمية ممثلة في توجيهات عامل الإقليم زين زين العابدين الأزهر الذي شدد على تمكين الساكنة من الخدمات الطبية وتقريبها من الولوج نحو مسارب الإستشفاء.

وقد غصت بوابة الخيمة المخصصة لهذا الغرض منذ الصباح الباكر بساكنة نقطقة الفوارات، بعد سماعها النداء الذي عممته السلطات المحلية على الساكنة عبر إستعمال مكبرات الصوت بالسوق الأسبوعي أو عبر إعلام السكان بالإلتجاء إلى الوسيلة التقليدية المعروفة التي يلعب في الشيوخ والمقدمين الدور الأبرز في تحقيق مثل هاته الأهداف.

هكذا، ضمت القافلة الطبية التي أشرف عليها مندوب وزارة الصحة شخصيا، سيارتين مجهزتين بالمعدات الطبية، فبالاضافة إلى تلقيح غير الملحقين ضد (كوفيد_19) شملت تخصصات مختلفة شملت على الخصوص طب العيون وبعض الأمراض الأخرى ، وهي التخصصات التي تفتقدها الساكنة بفعل غياب بنيات الإستقبال الإستشفائية التي يعكسها المستوصف الوحيد بطاقم طبي لايرقى لتطلعات المرتفقين كي يمكن أن يشكل سندا فيما يعترضهم من أمراض مختلفة حتى المزمنة منها التي تحتاج إلى التنقل إلى مراكز المدن بالجهة أو الإقليم، مجمل الأمراض التي تحدث السكان عن معاناتهم منها في تصريحات مختلفة ل”الأحداث” عندما كانوا ينتظرون أدوارهم مصطفين نساء ورجالا وشيوخا أمام المركز الصحي للمساعدة في تسهيل استقبالهم وتيسير سبل إستفادهم من الخدمات الطبية والفحوصات السريرية وتوزيع الأدوية كما كان مسطرا في جدول أعمال القافلة التي أطرها أطباء مختصون من ذوي الإحتراف في القيام بمثل هذه المهام.

كما عرفت الحملة تنظيم أنشطة موازية في التوعية الصحية لفائدة 114 من تلاميذ مدرسة سيدي جعفر بمنطقة سيدي صالح آيت حرز الله، للتعريف بأهمية المحافظة على صحة الفم و الأسنان و التوعية بمخاطر الروماتيزم القلبي الحاد.

وعن سياق تنظيم القافلة، أكد الدكتور حسن أوكهو المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والرعاية الإجتماعية بالحاجب، (أكد) في تصريح ل”الأحداث ” أن المسألة تتعلق بتحليل المؤشرات الصحية التي تقوم بها المندوبية كل سنة بمجموعة من المراكز الصحية سواء على المستوى الوطني أو نظيرتها بالأقاليم، وكذا تقوية هذه المؤشرات من خلال التجهيزات المتنقلة التي تلقى الدعم يستطرد الدكتور أوكهو من طرف الجماعات على شاكلة جماعة آيت حرز الله، إضافة إلى عامل إقليم الحاجب ، وكذا السلطات الإقليمية التي قال المتحدث أنها مدت يد العون للقافلة وطاقمها لتقديم الخدمات الطبية لساكنة الجماعة المعنية.

في ذات المنحى أوضحت سهيلة حمدون مستشارة جماعية بآيت حرز الله ممثلة دائرة الفوارات في تصريح ل”الأحداث ” أن الهدف من القافلة هو “محاولة متواضعة لإشعار الساكنة بالوعي والإنشغالات والمشاكل التي يعرفها قطاع الصحة العمومية بهذه الجماعة المحسوبة وفق تعبيرها على ما يعرف بالمغرب العميق المهمش والبعيد عن تحقيق فرص التنمية والنهوض بالإنسان في قطاع الصحة”، قبل أن تخلص أن “جماعة آيت حرز الله تتوفر على مركز صحي لا يستجيب على الإطلاق للمتطلبات الصحية”، كما يظل حسب حمدون“بطاقم طبي محدود لايرقى لتطلعات، الساكنة والناس عموما مما يدفعهم للبحث عن أماكن أخرى للعلاج”، لذلك قالت حمدون تَمَّ “تنظيم قافلة طبية من طرف مندوبية الصحة و الرعاية الإجتماعية لإقليم الحاجب بتنسيق مع السلطة المحلية مشكورة في شخص قائد المنطقة وخليفته الذين لايذخرون جهدا للعمل على المساهمة في تقرّيب الخدمات الصحية من الساكنة المقصية”.

Exit mobile version