الأحداث من الرباط
في إطار الاحتفال باليوم العالمي للمرأة،وتسليط الضوء على الكفاءات النسائية الوطنية، في جميع المجالات،جريدة الاحداث الإلكترونية إختارت في هذا البورتريه تقديم الكاتبة والشاعرة نادية العمراتي لعموم قرائها ضمن ركن لقاءات خاصة.
هي شاعرة من نوع مختلف..غالبا ماتراها تائهة بين أمواج بحر الكلمات الراقية، التي تمخضت إثر أحداث البوسنة والهرسك، فترجمتها شاعرتنا الراقية بكتابات ثورية لأجل الإنسان والإنسانية،..ليس هذا فحسب، قلم العمراتي عالج أيضا مايعيشه الوطن العربي، واستلهمت تجاربها من كتب مدارس الشعر والكتابة
الشاعرة نادية العمراتي، عرفت كيف تجد لها مكانا وسط الساحة الفنية الوطنية، ونجاحها لم يكن بمحض الصدفة بل هو ثمرة مجهود ليالي،جعل منها كاتبة وشاعرة ناجحة من الطراز الرفيع ولا تقف عند مجال واحد، أبدعت وتألقت بفضل عمل دؤوب للوصول الى القمة، وبخطى مدروسة ومتأنية سطع نجمها عاليا بين نجوم مدينة الأنوار
يقال عنها متألقة.. متجددة.. مرنة.. عميقة الرؤية..”على خد الحلم” أثمرت أحلامها وتألقت “زهرة الأرجوان” فانحبيت
النرجس للتنمية الاجتماعية والثقافية لتخرج مايخالج نفسها إلى الوجود..
تراها وهي تقدم حفلا ما..في لحظة ما..وفي مكان ما..تنتقل من موضوع إلى آخر، والحاضر هو من يقع هنا في وضع شروود ولايعرف كيف انتقلت من حال إلى آخر…هكذا هي .عاهدت نفسها لتقديم الأفضل لمن يتواجدن في حضرتها
العمراتي لم تحتاج ل 40 سنة لتصير ناجحة ومشهورة، لكن مدة قصيرة كانت كافية لصناعة نجاح على جميع الاصعدة، ورسم مسار متألق، بفضل طموحها وعملها المتواصل، الذي اجتاز حدود العفوية الصادقة
هي أيضا السنبلة التي امتلأت ثقافة ومعرفة وانحنت تواضعا لصوت غير عادي، يجعلك تصغي بانتباه،صوت لم تعتد أذناك إياه..ليصيح نوعا من الإدمان المباح، الذي يرنو إليه كل حاضر مستمع..
وحسب مقربين من نادية العمراتي فأكثر الأشياء التي تسعدها، عندما تكون في لمة شعرية راقية،لتغوص في بحرها العميق ..
تالق الشاعرة والكاتبة نادية العمراتي في مجال التنشيط، جعل مهتمين يؤكدون انها وجه من الوجوه التي تحتاجها الشاشة الوطنية، بحكم انا شاعرتنا، لديها مرونة فائقة وكاريزما عالية تؤهلها لخوض هذه التجربة، وتقديمها للجمهور بأسلوب جديد ومغاير..
