Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

مكناس.. بمناسبة اليوم العالمي للمرأة جمعية المحامين الشباب تنظم الحلقة الأولى للصالون الثقافي والقانوني

مكناس /خالد المسعودي

بحث مشاركون في إفتتاح الصالون الثقافي و القانوني الذي نظم زوال يوم الثلاثاء 08 مارس الجاري بمكناس، من طرف جمعية المحامين الشباب بمكناس في موضوع “الوضع الحقوقي بالمغرب أي دور للمرأة المحامية ” نظرا لدورها الطلائعي في ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان ونظرا لمؤهلاتها وكفاءتها القانونية وذلك عقب صدور قوانين جديدة تعطي للمرأة حقوقا وامتيازات تحميها، من الحيف والإقصاء والتمييز بمجموعة من الميادين والحياة اليومية. 

و بحضور كافة المتدخلين والمتدخلات في قطاع المحاماة بالإضافة لجمعيات المجتمع المدني، و أيضا نقيب هيئة المحامين بمكناس، تناولت جل المداخلات المكانة التي أصبحت تحظى بها المرأة المحامية ودورها الطلائعي في ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان، والذي لم يشفع لها لتحقيق مبدأ المناصفة، معرجين على الحلول والمقترحات لتحقيق هذا المبدأ.

وفي كلمته الافتتاحية أكد الاستاذ سفيان آيت وعلي الكاتب العام لجمعية المحامين الشباب بمكناس، أن اليوم العالمي للمرأة أصبح موعدا للاحتفال بإنجازات المرأة بالمجال الاجتماعي والاقتصادي والسياسي. وأن اختيار حفل افتتاح الصالون الثقافي في يوم 8 مارس لم يكن من محض الصدفة وانما هو للتأكيد على أهمية المرأة عامة والمحامية خاصة والأدوار التي تلعبها مجتمعيا ومساهمتها في التنمية بجميع مجالاتها مؤكدا أن الجمعية ستحاول قدر الإمكان على إحياء هذا الصالون وتنظيمه بشكل دوري مع الانفتاح على الطاقات سواء محليا أو وطنيا. 


من جانبه رحب نقيب هيئة المحامين بمكناس الأستاذ محمد البشيري بالمجهودات التي قامت بها المرأة المحامية و أدوارها الطلائعية منذ فجر الاستقلال ومساهمتها الفعالة في الدفاع عن حقوق الإنسان واستقلال السلطة القضائية و انخراطها في العمل الجمعوي عبر اقتحام جمعيات المجتمع المدني كما رحب بالحضور وثمن مبادرة جمعية المحامين الشباب على هذه البادرة الطيبة وذلك باحياء هذا المولود الجديد منوها بضروريته ومتمنيا التوفيق لاشغاله.


وخلال مداخلات المساهمات بالصالون انبرت أغلب المداخلات على المرتكزات الدولية والوطنية للمساواة بين الجنسين انطلاقا من الدستور المغربي، بداية من المادة 19 من الدستور التي تكرس المبادئ الدولية التي صادق عليها المغرب والتي تصبح ملزمة للمغرب من أجل تكريس مبدأ المساواة بشكل فعلي .


فيما تطرقت المحامية بهيئة مكناس الأستاذة القيدومة فوزية الحريكة على دور المرأة المحامية في ترسيخ ثقافة حقوق الانسان وانفتاحها على جمعيات المجتمع المدني ولعب أدوار طلائعية، وهو ما استفاضت في مناقشته الأستاذة للاحسناء علوي التي أعطت مثال حي من الجمعيات المهتمات بالنساء ضحايا العنف وتطرقت للكيفية التي تتعامل بها الجمعية مع الحالات التي تعرض عليها وعرجت على دور المحامية الجوهري في هكذا عمل في حين حاولت ما أمكن الأستاذة الشابة هاجر الحيوني أن تستفز الحاضرين بأن المرأة لها حضور قوي وفعال ولا تحتاج لاهتمام بل هي من يجب أن تنتزع حقوقها وتفعلها وتحول النصوص القانونية من الجمود إلى الحركة. 


وقد عرفت هذه الحلقة من حفل إفتتاح الصالون الثقافي والقانوني مناقشات وتدخلات قيمة من الحضور الكريم وهو ما ترك انطباعات وارتسامات جيدة بنجاح هذه الاحتفالية.
سفيان آيت وعلي الكاتب العام لجمعية المحاميين الشباب بمكناس، وفي تصريح له عقب نهاية هذا اللقاء بمناسبة أولى حلقات الصالون الثقافي والقانوني بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أهميته وأن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة الندوات والبرامج التي سطرتها جمعية المحامين الشباب بمكناس، للمساهمة في تنشيط الحركة الثقافية والقانونية محليا ووطنيا، كما يأتي في سياق الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، وأنه كذلك فرصة للوقوف عند إنجازات المرأة المغربية عامة والمحامية خاصة، ومساهمتها في التنمية في شتى فروعها.

Exit mobile version