الحاجب/خالد المسعودي
اتخذت السلطات الأمنية بإقليم الحاجب عدد من الإجراءات الضرورية لاستتباب الأمن ومنع أي أعمال العنف أو الشغب في الأسواق الأسبوعية الكبرى حيث تقرر تعزيز التواجد الأمني في عدد من الأسواق الأسبوعية بالإقليم، لتفادي تكرار سيناريو أحداث النهب والشغب التي وقعت بالسوق الأسبوعي “أحد أولاد جلول”، ضواحي القنيطرة.
وفي هذا الإطار عاينت “الأحداث” صباح اليوم تواجد أمني مكثف لعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة والسلطات المحلية والأعوان، بمحيط السوق الأسبوعي لآيت بوبيدمان، الذي يعد من أهم الأسواق، حيث توزعت الدوريات بشكل منتظم عبر مختلف الممرات وأبواب السوق كما وضعت الرحبات والفضاءات المجاورة له تحت المراقبة، لمنع أي سلوك غير عادي للمواطنين.
وأفاد مصدر “الأحداث ” أن القيادة الإقليمية للدرك الملكي بالحاجب دفعت بتعزيزات من 15 دركيا من أجل التدخل عند الضرورة واستتباب الأمن بالأسواق الأسبوعية لإقليم الحاجب، إلى جانب عناصر القوات المساعدة والسلطة المحلية والأعوان، موضحا أن الحالة عادية، والوضع مستقر، ولم يسجل أي حادث خارج عن القانون.
وتفاجأ المتسوقون بعدد من الأسواق، بوجود أمني في مختلف مناطق الأسواق والرحبات الخارجة عن أسوارها، ما خلق حالة من الارتياح في نفوسهم. وعبر عدد من التجار عن ارتياحهم للتدابير الاحترازية الأمنية، التي اتخذتها السلطات المختصة لضمان الأمن وسلامة المواطنين وممارسة أنشطتهم في ظروف أمنية جيدة، موضحين أن ما حصل بسوق “أولاد جلول”، أثار الفزع في نفوس التجار، وخصوصا الغرباء عن المنطقة، إذ قرر عدد منهم مقاطعة تلك الأسواق، خوفا من أعمال الشغب كتلك التي وحدثت بالقنيطرة، واعتبرتها السلطات في بلاغ رسمي أنها مجرد “تدافع ومشاحنات محدودة”، بعد تسجيل تصرفات انتهازية ومضاربات غير عادية في أسعار بعض المواد والمنتوجات الاستهلاكية.
يذكر أن قرار لجنة اليقظة بعمالة الحاجب يشمل تعزيز التواجد الأمني بالأسواق الكبيرة، مثل سوق السبت بجماعة سبت جحجوح، و أحد سبع عيون وثلاثاء آيت بوبيدمان وهي مناطق تابعة أمنيا لسرية الدرك الملكي للحاجب، حيث تتوزع دوريات من عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة والسلطات المحلية والأعوان.

