الرباط: مجلس مقاطعة أكدال-الرياض ينفتح على جمعيات المجتمع المدني في المجال الثقافي والفني
الأحداث
الاحداث من الرباط
عقد السيد عبد الإله البوزيدي رئيس مجلس مقاطعة أكدال الرياض، لقاء تواصليا مع الجمعيات التي تنشط بالمركز الثقافي أكدال،وذلك يوم الخميس 24 فبراير بقاعة الندوات بمقر المجلس.
وأفتتح اللقاء بكلمة ترحبية من طرف رئيس المجلس السيد عبد الإله البوزيدي،بسط فيها رؤية مجلس المقاطعة لتدبير الشأن الثقافي والفني التي تشكل خارطة طريق تستمد مرجعيتها من التوجيهات الملكية السامية في إعطاء الثقافة بمختلف روافدها ما تستحقه من عناية واهتمام، مؤكدا في الوقت نفسه على الدور الهام للجمعيات الثقافية والفنية في إعطاء نفس جديد للمجال الثقافي والإبداعي ورفع التحدي بما يليق بمدينة الأنوار وعاصمة المغرب الثقافية.
وقد شدد رئيس مقاطعة اكدال الرياض، انطلاقا من خطاب جديد مبني على الصدق والوضوح، والتعاون المشترك ،على أهمية تنويع العرض الثقافي ليشمل أيضا السينما والمسرح، والتنسيق بين الجمعيات ذات الاهتمام المشترك في تنظيم الأنشطة بروح من التضامن والعمل الجماعي والتكامل مما سيساهم في توفير الطاقات والإمكانيات، فضلا عن ضرورة تعزيز الوساطة الثقافية وتقريب مضامين وقضايا وانشغالات التراث الثقافي من عموم المواطنين في الفضاءات المفتوحة، والانفتاح على الجامعة والمدرسة لتنظيم أنشطة نوعية، والمساهمة الفعالة في الدينامية الثقافية والفنية المحلية.
كما عبّر السيد البوزيدي، على الاستعداد الكامل للمكتب الجديد للمجلس للاشتغال والتعاون مع جميع الجمعيات، لخلق شراكة حقيقية مبنية على مبدأ رابح-رابح. وفي هذا السياق اقترح مأسسة وهيكلة هذه الشراكة ووضع قاعدة للتشاور من خلال إحداث هيئة استشارية تناط بها مهمة وضع ضوابط عمل هذا النسيج الجمعوي والتنسيق بين برامجه بما يعزز قوته الاقتراحية ومنتوجه وإشعاعه.
من جهتهم، أعرب ممثلو الجمعيات الحاضرة عن تقديرهم لهذه المبادرة من جانب رئيس المجلس وعن جاهزيتهم للعمل المشترك مع مجلس المقاطعة وفق ميثاق عمل يحدد منهجية العمل والأولويات ويتم بموجبه تقديم مقترحاتهم وبرامج عملهم للمجلس قصد دراستها وإيجاد سبل الالتقائية مع سياسة المجلس الثقافية.
وقد أجمع ممثلو الجمعيات، على ثقتهم في المجلس الحالي من أجل تحسين البنية التحتية وديموقراطية الدعم والولوج للمرافق الثقافية والمساهمة في مختلف الفعاليات والتظاهرات التي ستتم برمجتها بتراب المقاطعة وفي ختام ذلك، تم تشكيل هيئة استشارية تناط بها مهمة وضع ضوابط عمل هذا النسيج الجمعوي والتنسيق بين برامجه بما يعزز قوته الاقتراحية ومنتوجه وإشعاعه.