الاحداث من الرباط
نظمت رئاسة النيابة العامة، أمس الأربعاء، دورة تكوينية لفائدة القضاة حول موضوع “دور القضاء الوطني في تطبيق أحكام القانون الدولي الإنساني”.
وتأتي الدورة التكوينية المنظمة بتنسيق مع المجلس الأعلى للسلطة القضائية واللجنة المغربية للقانون الدولي الإنساني، في إطار تفعيل أحد الالتزامات الدولية التي تقع على عاتق الدول التي انضمت للمعاهدات الأساسية المتعلقة بالقانون الدولي الإنساني “اتفاقيات جنيف الأربع لسنة 1949 وبروتوكولاها الإضافيان لسنة 1977، والمتمثل في نشر أحكام القانون الدولي الإنساني خاصة بين المكلفين بتنفيذ القانون كما نصت على ذلك المادة الأولى المشتركة”.
كما تعزز هذا المسار، يضيف الداكي، بما تضمنه دستور 2011 من مقتضيات كرست ضمانات حماية حقوق الإنسان بدءا بما أكدت عليه ديباجته من تشبث المملكة بحقوق الإنسان كما هي متعارف عليها عالميا، والتزامها بما تقتضيه المواثيق الدولية من مبادئ وحقوق وواجبات وبحماية منظومتي حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني والنهوض بهما والإسهام في تطويرهما.
ووفق بلاغ لرئاسة النيابة العامة، فإن تنظيم هذه الدورة التكوينية، الذي جرى أمس بالرباط بمقر رئاسة النيابة العامة، يعكس “الاهتمام الذي توليه للقانون الدولي الإنساني، ويؤكد على ضرورة تعزيز التكوين في مختلف مجالات حقوق الإنسان”، وذلك “بالنظر للمسار المتميز لبلادنا في مجال النهوض بحقوق الإنسان، والمتوج بما نص عليه دستور المملكة المغربية في ديباجته من الالتزام بحماية منظومتي حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني والنهوض بهما، والفصل 23 منه في فقرته الأخيرة”.
وأضاف البلاغ أن رئاسة النيابة العامة أطلقت السنة الماضية برنامجا للتكوين لفائدة القضاة لتعزيز قدراتهم في هذا المجال، وهو برنامج ما يزال مستمرا، مشيرا إلى أنه تضمن محاور ذات صلة بالقانون الدولي الإنساني.
