الأحداث✍سعيد الهركاوي
يعيش مستشفى الإقليمي محمد الخامس باسفي على وقع “اختفاء” طبيبة التخدير و الإنعاش، بعد تقديمها لرخصة مرضية وغلق هاتفها الخاص من اجل التجاوب مع الاطباء و رؤساء الأقسام للقيام بالواجب اتجاه المرضى خصوصا الحالات المستعجلة التي لا تحتمل التأخير أو التنقل نحو المستشفى الجهوي بمراكش .
وجدير بالذكر ان هاته الطبيبة هي المتخصصة الوحيدة في الإنعاش و التخدير بالمستشفى المذكور، الأمر الذي يستدعي من الجهات المسؤولة على القطاع الصحي بالإقليم توفير المزيد من الأطقم الطبية للإشراف على المرضى خصوصا في ظل جائحة كوفيد 19، الأمر الذي سيعمق جراح و معاناة الكثير من المرضى ممن يستدعي استشفاؤهم إجراء عمليات جراحية، والأمر ذاته بالنسبة للمعطوبين وللحالات المستعجلة التي تتردد على المستشفى في وضع حرج يستدعي تدخلا جراحيا آنيا.
هذا الوضع إذن، يطرح علامات استفهام واسعة حول من سيشرف على العمليات الجراحية بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس باسفي ، في ظل انعدام أي تدخل من طرف الجهات الوصية .
وبناء عليه، يطالب المرضى بمستشفى اسفي وفعاليات المجتمع المدني والسادة النواب البرلمانيون بالإقليم تمكين هذه المؤسسة الصحية من الموارد البشرية الكافية والكفيلة بتتبع علاجاتهم والقيام بإجراء العمليات الجراحية اللازمة. وإلى جانب ذلك، يلتمس هؤلاء من الجهات المختصة التدخل للنظر في أوضاع المستشفى الذي يعيش على وقع الشكاوي اليومية للمرضى المتواجدين فيه، الى جانب العائلات و الأسر التي فقدت أهلها بسبب غياب اطباء التخدير والانعاش.
معلومة بسيطة مستشفى اليوسفية يتواجد به ثلاثة اطباء التخدير والانعاش، كما ان أغلب الأطباء الشرفاء داخل مستشفى محمد الخامس باسفي يفكرون في تقديم استقالاتهم لأسباب تردي الخدمات و قلة الموارد البشرية …

