Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

إقليم تازة/كلدمان: جمعية النماء للبيئة والتنمية تعيد الحياة لمقبرة طالها الإهمال والنسيان.

الأحداث.نت✍مكتب تازة/الحسن قرمان.

بعد الحالة المزرية والمنظر المتغول المخيف الذي باتت تتسم به مقبرة عزرة لعدة عقود وسنوات،وفي إطار أنشطتها البيئية للتهئية المجالية، قامت “جمعية النماء للبيئة والتنمية القروية والنقل المدرسي” بجماعة عزرة بالجماعة الترابية لكلدمان بتنظيم ورش سكاني كبير خص الإلتفات لمقبرة الدوار بإعادة التهيئة والتأهيل من خلال نشاط ميداني تنموي إنطلقت أشغاله يوم الخميس21يناير2022 هم تنقية هذه المقبرة التي طالها الإهمال وطواها النسيان عبر تقطيع الأشجار الشوكية،إزالة الأعشاب الضارة وتنقية فضاءها من كل الشوائب والنفايات التي غطت مسالكها وثناياها حتى أصبحت مجالا خصبا لتكاثر الحيوانات السامة من أفاعي وعقارب،كلاب ضالة فضلا عن تحولها بحكم واقعها الغابوي المخيف إلى مرتع للسكارى والمنحرفين والمتشردين ،مما جعل منها مقصدا خطرا وغير آمن على الزوار والمترحمين.

عمل إنساني بروح التطوع الجماعي(التويزة) أشرفت عليه ونظمته جمعية النماء الجادة والفاعلة بالمنطقة بتظافر الجهود المكثفة لساكنة الدوار،أعضاء مكتب الجمعية وأعضاؤها المنخرطين فضلا عن بعض المحسنين من الجماعة والقاطنين داخل وخارج الوطن وبإشراف عام للسلطات المحلية بقيادة كلدمان.ورش تأهيلي توج بصباغة المقابر باللون الأبيض الناصع وتسييج المقبرة بسياج حديدي وبعوارض إسمنتية بعلو: 1,5 متر وعلى امتداد جنبات المقبرة مع بناء مدخل رئيسي لها بباب حديدي،كله عمل جبار ذؤوب ومتواصل على مدى سبعة(7) أيام دون كلل أو ملل او إنقطاع، إستطاعت الجمعية ومعها ساكنة دوار عزرة إعادة الحياة لهذه المقبرة برونق جمالي لافت وتأهيل بنيوي مستحق لائق ،بعد أن كانت غارقة بين الأشجار الشوكية،الاطمار الترابية،النفايات والنباتات الضارة ومرتعا للمتسكعين والمنحرفين وفضاء مفتوح على الداخل والخارج اضر كثيرا بحرمة ووقار المقبرة التي، وبفضل هذا العمل الانساني الجبار، عادت مقبرة واضحة المعالم وبسياج جمالي متكامل الأركان. تأهيل وتهيئة مجاليين إستغرقا أسبوعا كاملا وزمنا قياسيا حول المقبرة من مسخ مجالي إلى مدفن جماعي متميز، نموذجي وفريد. مقبرة إسلامية أنيقة تراعي حرمة الأموات.

نشاط ميداني فريد لاقى استحسان وتنويه الساكنة،الجماعة والسلطات وجه بمناسبته رئيس الجمعية عميق شكره وخالص إمتنانه لكل من ساهم في تغيير وجه المقبرة من مدفن متوحش منسي إلى معلمة حقيقية للأموات.من سلطات محلية، ساكنة دوار عزرة، المحسنين،اعضاء الجمعية المتطوعون وبعض المنابر الإعلامية المواكبة لأنشطة الجمعية وهذا الورش التأهيلي بالثناء والتشجيع على مثل هاته المبادرات،رغم إنعدام الإمكانيات ومحدوديتها في أحسن الظروف والحالات.واختتم النشاط ب فع الجمعية لبرقية ولاء وإخلاص لعاهل المملكة أمير المؤمنين نصره الله.

 

Exit mobile version