الأحداث✍عادل سبادي
ساعات قليلة على فاجعة فقدان الطفل ريان بعد قضائه خمسة أيام في قعر الجب، والذي تابع العالم اجمع محنته ، تفاجأ رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداول قصة طفل سوري من محافظة درعا لا يتجاوز عمره ثماني سنوات اختطفته عصابة ملثمة من أربع أشخاص .
بعد خمسة أيام من اختطافه أرسل الخاطفون صورة لفواز عاري الجسد على تطبيق واتساب إلى عمه مؤكدين له أن الطفل معهم ومطالبين إياه بمبلغ مئتي ألف دولار مقابل الإفراج عنه.
بدأت المفاوضات وكذلك توسلات الأم والجدة ليستقر مبلغ الفدية في الأخير على خمس مائة مليون ليرة سورية.
وبعد مرور الوقت والتأخر في جمع المبلغ الضخم ،توصلت العائلة بمقطع فيديو يظهر فيه الطفل فواز عاري الجسد، متوسلا بالكف عن الضرب 《مشان الله لا تضربوني 》هذه العبارة تفاعل معها المغاربة والعرب على مواقع التواصل الاجتماعي حيث طالب الجميع السلطات السورية الإسراع وبذل جهد أكبر في إنقاذ فواز.

