وقعت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين،صباح اليوم الجمعة بالرباط، اتفاقيات-إطار مع الفيدراليات والجمعيات الممثلة لمؤسسات التعليم الخصوصي تهم الولوج لخدمات المؤسسة.

وتضع الاتفاقيات الإطار العام المحدد لشروط انخراط العاملين بمؤسسات التعليم الابتدائي، الإعدادي والثانوي التابعة للقطاع الخاص.
وسيستفيد العاملون في هذه المؤسسات الخاصة من الخدمات الاجتماعية للمؤسسة،وذلك بعد إبرام الجهات المشغلة لهم اتفاقيات تنفيذية تجمعها بالمؤسسة ،بغرض تنظيم حقوق وواجبات الطرفين.
وبحسب السيد بنموسى فإن التعليم الخصوصي يشكل مكونا أساسيا في قطاع التربية الوطنية، معتبرا أن العنصر البشري يمثل الدعامة الرئيسية لتعزيز جودة التعليم .
واعتبر أن استقرار المورد البشري والترقي المهني وبيئة العمل السليمة كلها عوامل أساسية لتطوير أداء المؤسسة التعليمية الخصوصية، مشيدا بهذه المبادرة الهامة الكفيلة بتمكين الأطر والمدرسين بالتعليم الخاص من الاستفادة أكثر من خدمات المؤسسة على غرار زملائهم في القطاع العمومي.
من جانبه، قال السيد البقالي، إن هذه المبادرة تتماشى مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي يولي عناية خاصة لتطوير قطاع التربية ، وتندرج أيضا في إطار تفعيل مقتضيات وأحكام القانون رقم 79.19 المغير والمتمم للقانون رقم 73.00 القاضي بإحداث المؤسسة .
وسجل أن عدد المتمدرسين في مؤسسات التعليم الخصوصي بلغ ما يناهز مليون تلميذ وتلميذة، و هو ما يمثل حوالي 18 في المائة من مجموع الأطفال المتمدرسين على الصعيد الوطني، ولذلك فقد كان من الطبيعي إشراك نساء ورجال التعليم العاملين في القطاع الخاص، في الاستفادة من خدمات المؤسسة التي تضم كل الأسرة التعليمية.
وفي تصريح للصحافة، أشاد رئيس فيدرالية التعليم الخاص كمال ديساوي بهذه “المبادرة التاريخية” التي تتيح للعاملين في مؤسسات التعليم الخصوصي إمكانية الاستفادة من الخدمات الاجتماعية التي تقدمها المؤسسة
