طريق المـ ـوت بين خميس سيدي يحيى وآيت بويحيى الحجامة.. إدريس الغريسي يطلق ناقوس الخـ ـطر ويدعو لتدخل عاجل لإنقاذ الأرواح

الأحداث/ محمد طويل
في وضعية طرقية تثير القلق والاستنكار، يواصل الطريق الرابط بين الجماعة الترابية خميس سيدي يحيى وجماعة آيت بويحيى الحجامة بإقليم الخميسات طرح علامات استفهام كبيرة، في ظل ما يعرفه من مخاطر تهدد سلامة مستعمليه، وتحوله، بحسب شهادات متداولة، إلى نقطة سوداء تستدعي تدخلاً عاجلاً.
وفي هذا السياق، وجّه إدريس الغريسي، عضو المجلس الإقليمي للخميسات وعضو جماعة حودران، نداءً واضحاً إلى المسؤولين والجهات المعنية، مطالباً بالتدخل العاجل لمعالجة وضعية هذا المحور الطرقي، ووضع حد لما قد يترتب عن استمرار تدهور ظروف السلامة به من حوادث وخسائر في الأرواح.
وأكد الغريسي أن الأمر لم يعد يحتمل التأجيل، خصوصاً أن الطريق يشكل شرياناً مهماً بالنسبة لعدد من السكان ومستعمليه، ما يجعل تحسين وضعيته وتأمينه مسؤولية تستدعي تعبئة مختلف المتدخلين.
ويأتي هذا النداء في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن تتحول الطريق إلى “طريق للموت” إذا لم تتم معالجة النقاط الخطرة واتخاذ الإجراءات الضرورية بشكل مستعجل، سواء عبر إصلاح الأجزاء المتضررة، أو تعزيز التشوير، أو اتخاذ باقي التدابير الكفيلة بحماية مستعملي الطريق.
رسالة إدريس الغريسي تبدو واضحة: الانتظار قد تكون كلفته باهظة، والمطلوب اليوم ليس الوعود، بل تدخل ميداني عاجل قبل أن تتحول المخاطر إلى فاجعة.
ويبقى الأمل معقوداً على استجابة المسؤولين لهذا النداء، وفتح ورش حقيقي لمعالجة وضعية الطريق، بما يضمن سلامة المواطنين ويحفظ الأرواح، بعيداً عن منطق الانتظار إلى حين وقوع الأسوأ.