
الاحداث Alahdat.net
يبرز إسم علاء الدين البحراوي ضمن الأسماء التـي اختارها حزب التــجمع الوطني للأحرار بدائرة الرباط–شالة، باعتباره مرشحاً شاباً ضمن الاختيارات الحزبية، وذلك في سياق توجه نحو منح حضور أكبر للكفاءات والطاقات الشابة داخل المشهد السياسي.
ويأتي اختيار البحراوي في ارتباط بمساره العلمي والأكاديمي والمهني، وما راكمه من مؤهلات وتكوين، وهي عناصر تندرج، وفـق الـتوجه الذي يقدمه الحزب، ضــمن المعايير المعتمدة في اختـيار بعض الوجوه التي ستشارك في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وفي هذه المرحلة، لا يتعلق الأمر بحملة انتخابية أو بلقاءات تواصلية مع الناخبين، وإنما بتقديم اسم مرشح ضمن الاختيارات الحزبية الأولية، في انتظار استكمال مختلف المراحل المرتبطة بالاستحقاق الانتخابي، وفق المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.
ويــأتي حضور اسم علاء الدين البحراوي ضمن هذه الاختيارات في سياق النقاش المتواصل حول أهمية تجديد النخب السياسية وإتاحة المجال أمام الكفاءات والطاقات الشابة للمساهمة في العمل المؤسساتي، وهي مسألة تظل، في نهاية المطاف، مرتبطة بما ستفرزه العملية الانتخابية ونتائجها.
وبـدأ علاء الدين البــحراوي مسـاره الدراسي في المدرسة العمومية، حيث تابع دراسته بين إعدادية طلحة ابن عبيد الله بحي النهضة وثانوية دار السلام بمقاطعة الرباط اليوسفية، التي حصل منها على شهادة البكالوريا في شعبة الرياضيات.
ومـن هناك، انــتقل الشاب إلى فرنسا لمواصلة مساره الأكاديمي، حيث عاد منها حاملاً شهادة مهندس في الهندسة الصناعية، قبل أن يواصل تكوينه في مجال الصناعة، من خلال الحصول على شهادة ماستر في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.
وبعد استكمال مساره الأكاديمي خارج أرض الوطن، عاد البحراوي إلــى ارض الوطن حاملاً معه مشروعاً اختار أن يضعه في المنطقة الصناعية بمقاطعة اليوسفية، التي شكلت نقطة انطلاق لمساره، ليواصل الاستثمار في المنطقة نفسها، بهدف المساهمة في خلق فرص الشغل لفائدة أبناء المنطقة.
ويـقدم هـذا المسار جانباً مـن تجربة مرشح شاب يجمع بين التكوين الأكاديمي والتجربة المهنية والاستثمار المحلي، في وقت تتجه فيه الأحزاب السياسية إلى استقطاب وجوه وكفاءات شابة ضمن استعداداتها للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وعلى المستوى العائلي والسياسي، يعد علاء الدين البحراوي نجل عمر البحراوي، الذي تولى منصب أول عمدة لمدينة الرباط سنة 2003، خلال الانتخابات الجماعية التي واكبت إرساء نظام وحدة المدينة.
وسيخوض علاء الدين البحراوي غمار الانتخابات بدائرة الرباط–شالة، في منافسة يرتقب أن تجمعه بعدد من الأسماء السياسية، في سياق انتخابي يتسم بتعدد المرشحين واختلاف الرهانات والبرامج.
ويـراهن مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، المعروف بـ”حزب الحمامة”، على برنامج انتخابي من المرتقب الإعلان عنه قريباً، إلى جانب ارتباطه بمقاطعة اليوسفية، حيث نشأ وترعرع، وهي المنطقة التي يعرف سكانها جيدا تحديات مرتبطة بالنقل وفرص الشغل والمرافق العمومية على وجه الخصوص .
وفي هذا السياق، يطرح البحراوي ضمن مساره السياسي والانتخابي مجموعة من القضايا المرتبطة بالانتظارات المحلية، لاسيما ما يتعلق بالخدمات والمرافق وفرص الشغل والتنمية المحلية، في أفق تقديم برنامجه الانتخابي بشكل رسمي.
ويتوفر علاء الدين البحراوي، إلى جانب مساره الانتخابي المحلي، على تجربة في العمل البرلماني بمجلس النواب، مكنته من الاطلاع على آليات التشريع ومراقبة العمل الحكومي، فضلاً عن الترافع داخل المؤسسة البرلمانية.
كما يجمع مساره بين التجربة السياسية والانتخابية من جهة، والتكوين الأكاديمي والتجربة المهنية والاستثمار المحلي من جهة أخرى، وهي عناصر يراهن عليها ضمن حضوره في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ويأتي ذلك في سياق انتخابي يرتقب أن يشهد تنافساً بين مختلف الأحزاب والمرشحين، على أن يظل الحكم النهائي للناخبين، في إطار انتخابات حرة ونزيهة واحترام القواعد القانونية والتنظيمية المؤطرة للعملية الانتخابية.