لماذا الاستخفاف بالمدرب جمال السلامي؟!.. بقلم محمودي مولاي حسن. - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الأربعاء, أغسطس 5, 2026
رياضة

لماذا الاستخفاف بالمدرب جمال السلامي؟!.. بقلم محمودي مولاي حسن.

الأحداث نت : سلا

تساؤل يفرض نفسه بعدما استمعت إلى أحد المحللين الأردنيين في إحدى القنوات، ولا أعرف على وجه الدقة صفته: أمدرب هو أم إعلامي أم مسؤول؟
لقد قال إن مستوى اللاعب موسى التعمري أعلى بكثير من مستوى جمال السلامي حين كان لاعبًا. وقبل أن أستعرض بعض إنجازات جمال السلامي كلاعب دولي، أتساءل:
هل هذا هو الوقت المناسب لمثل هذا الطرح؟
وهل يخدم هذا الكلام مصلحة المنتخب الأردني الشقيق الذي يحتاج إلى التكاتف والدعم من جميع مكوناته؟
وهل جاء هذا التصريح بدافع الثقة المفرطة أم نتيجة عدم الإلمام بمسيرة الرجل؟
أقول إن جمال السلامي هو مدرب المنتخب الأردني، وأي إساءة أو انتقاص من مكانته ينعكس على صورة المنتخب نفسه. ولا أتحدث هنا عن النقد الموضوعي والبناء، فهو حق مشروع، وإنما عن التقليل من شأن رجل يملك مسيرة رياضية محترمة.
ويكفيه فخرًا أنه تُوِّج بالبطولة العربية ثلاث مرات، ولو لم يكن في سجله سوى هذا الإنجاز لكان كافيًا للدلالة على قيمته. كما أن مجموع الألقاب التي حققها يناهز 12 لقبًا، إضافة إلى مشاركته في 38 مباراة دولية مع المنتخب المغربي الأول.
وفيما يلي أبرز إنجازاته كلاعب، والتي تعكس مسيرة مميزة سواء مع الأندية أو المنتخب المغربي:
مع الأولمبيك البيضاوي
البطولة الوطنية المغربية: 1993-1994.
كأس العرش: 1991-1992.
البطولة العربية للأندية الفائزة بالكؤوس: 1991 و1992 و1993 (ثلاث مرات متتالية).
مع الرجاء
البطولة الوطنية المغربية: 1995-1996، 1996-1997، 1997-1998.
كأس العرش: 1995-1996.
دوري أبطال إفريقيا: 1997.
وصيف كأس السوبر الإفريقية: 1998.
مع بشكتاش
كأس السوبر التركية: 1998.
وصيف الدوري التركي: 1998-1999 و1999-2000.
وصيف كأس تركيا: 1999.
مع المنتخب المغربي
خاض 38 مباراة دولية وسجل هدفين.
شارك في كأس العالم فرنسا 1998.
حصيلة الألقاب الكبرى كلاعب
4 بطولات مغربية.
2 كأس عرش.
3 بطولات عربية للأندية.
1 دوري أبطال إفريقيا.
1 كأس سوبر تركية.
ويُعد السلامي من أفراد الجيل الذهبي الذي تألق مع الرجاء والمنتخب المغربي خلال تسعينيات القرن الماضي.
وأشير هنا إلى أنني لست بصدد المقارنة أو الانتقاص من اللاعب موسى التعمري، فهو لاعب مميز وله مكانته، وإنما كتبت هذا من باب الإنصاف والرد على من حاول التقليل من قيمة جمال السلامي ومسيرته.
وفي الختام، أتقدم بأطيب المتمنيات للمنتخب الأردني الشقيق بالتوفيق في كأس العالم.
محمودي مولاي حسن
من مدينة سلا – المغرب

المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: