حزب العدالة والتنمية بجهة الرباط سلا القنيطرة يراهن على الديمقراطية الداخلية لاستعادة المبادرة السياسية - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الإثنين, أغسطس 3, 2026
الأحداث المحلية

حزب العدالة والتنمية بجهة الرباط سلا القنيطرة يراهن على الديمقراطية الداخلية لاستعادة المبادرة السياسية

الاحداث من الرباط 

 في ســياق الاستعداد المـــبكر للاستحقاقات التشريعية المقــبلة، أعــلنت الكتابة الجهوية لحزب حزب العدالة و التنمية بـــجهة الرباط ســــلا القنيــطرة عــن تنظيم سلسلة من الجــموع العــامة الإقلــيمية لاخـتيار مرشحي ومرشحات الحــزب، وذلك خلال الفترة الممتدة من 29 مارس إلى 12 أبريل 2026، بتفويض من الأمانة العامة للحزب.

وأ وضح بيــان صــادر عــن الكتابة الـــجهوية أن هذه المحطات التنظيمية تنــدرج فـــي إطـــار ترسيخ الديمقراطية الداخلية وتعزيز مصداقية الاختيار الديمقراطي، مؤكدا أن عملية اختيار المرشحــين لم تكن مــجرد إجراء تقني، بـــل شكلت لحظة سياسية عميقة تعكس التزام الحزب بمبدأ التداول والاحتكام إلى إرادة القواعد الحزبية، بعيدا عن منطق التعيين أو شبكات الولاء.

وســجل المصــدر ذاته أن الجمــوع الــــعامة عرفت نسب حضور مرتفعة ونقاشات وصفت بـ”الناضجة”، ما اعتُبر مؤشرا على تجـاوز الحزب لمرحلة الانكفاء التي أعقبت انتخابات 2021، واستعادة دينامية تنظيمية تعزز موقعه كفاعل سياسي وازن على مستوى الجهة.

وفي هذا الإطار، أبرز البيان أن النقاشات لم تقتصر على المفاضلة بين الأسماء، بل ركزت على معايير الكفاءة والقدرة على التمثيل الفعال داخل المؤسسات، في ظل التحديات التي يعرفها تدبير الشأن العام، والحاجة إلى نخب قادرة على الترافع ومواجهة ما وصفه البيان بـ”نزعات التمركز والتغول”.

كما اعتــبرت الكتابة الجهـــوية أن الانخراط المبكر في التحضير للاستحقاقات المقبلة يعكس توجها استراتيجيا لخوض المعركة الانتخابية مـن موقع المبادرة، مــشددة على أن تقييم قوة الحزب لا يرتبط فقط بالنتائج الانتخابية الظرفية، بل بقدرته عـــلى الحــــفاظ عـــــلى هــــــويته السياسية واستمرارية تعبئته التنظيمية.

وفي ختام البيان،أكدت الكتابة الجهوية أن الدينامية التي أفرزتها هذه الجموع العامة تشكل مؤشرا على دخول الحزب مرحلة جديدة عنوانها استعادة المبادرة السياسية، والدفاع عن مصداقية الاختيار الديمقراطي، في مواجهة ما اعتبرته محاولات لإعادة تشكيل المشهد السياسي خارج منطق التعددية والتنافس النزيه.

وشددت على أن المعركة المقبلة ليست فقط تنافسا على المقاعد،بل رهان سيــاسي لإعادة الاعتبار للــفعل الحزبي الجاد،وترسيخ شروط ممارسة ديمقراطية سليمة تعيد الثقة في العمل السياسي كمدخل أساسي لتحقيق التنمية والعدالة.

error: