تازة: رئيس الجمعية الخيرية لدار المسنين يتحدى صاحب منشور “المغالطات” بشأن واقع المؤسسة

الأحداث.نت- مكتب تازة-
تأسيسا على ما جاء من معطيات في نص المنشور الفيسبوكي لصاحبه: (ع. ت)، مساء يوم السبت 27 شتنبر 2025 ربط مكتب الجريدة بتازة الإتصال بالسيد: حكيم الرحالي، بإعتباره الرئيس الجديد والحالي للجعية الخيرية الإسلامية لدار المسنين بتازة- قصد إستفساره عما جاء في هذا المنشور من معطيات حول واقع المؤسسة، وفي معرض تفاعله التلقائي والمسؤول مع كل النقط المثارة بخصوص المؤسسة، نزلاءها ومستخدميها، كان جوابه الواثق والمسؤول كالتالي:
أولا كل ما تم تعداده من نقط في هذا المنشور، فهي عارية تماما عن الصحة، وتدخل في خانة التضليل والمغالطات التي لا أساس لها من الواقع في شيء ولا تستند إلى دليل او معطيات واقعية.
وبخصوص التفصيل فيها، ليس ردا على مغالطات صاحبها، بل من باب التفاعل مع منبركم الإعلامي وواجب التنوير للرأي العام المحلي. فبخصوص:
1- تكليف النزلاء والنزيلات المسنين والمسنات بحمل وإخراج ‘ الأزبال”، فهذه من المضحكات المبكيات ولا ترقى إلى رد او توضيح. لأنها من وحي الوهم الخيال.
2- بخصوص منع إستقبال مساعدات المحسنين، وخصوصا الأطباق الجاهزة، فهي خطوة إحترازية قمنا بها بعيد تحملنا لهذه المسؤولية التطوعية العظيمة والنبيلة، حرصا على سلامة وصحة النزلاء والنزيلات، سواء بالنسبة للوجبات الجاهزة والمعدة بعيدا عن مطبخ المؤسسة، فضلا عن تلك الالبسة المستعملة، اللهم قبول الالبسة الجديدة، ضمانا لكرامة وصحة المستفيدين. وهي خطوة تحسب لنا لا علينا. كما ان الوجبات اليومية المقدمة لهم/ هن فهي خاضعة لمعايير السلامة الصحية ووفق برنامج غذائي يومي وصحي متكامل( Menu) وماشي لعدس واللوبيا!!!
3- أما ما جاء من بهتان واكاذيب حول غياب وعدم شراء الأدوية للنزلاء المرضى، فعليكم وعلى صاحب المنشور ان تعلموا، أن الجمعية في شخص رئيسها المتطوع، توفر كل الأدوية المطلوبة وبسخاء ومن مالي الخاص، مهما بلغت تكلفته.
4- عدم إستقبال نزلاء جدد “واخا يكونو مستوفين الشروط” بحجة ترشيد النفقات، فهي مغالطة أخرى وما بعدها مغالطة، يكفيك الحال، منين جينا لتحمل هاذ المسؤولية ديال تسيير الجمعية قبل اشهر قليلة، لقينا الإعتماد القانوني للمؤسسة يحدد طاقتها الإستيعابية في: 30 ثلاثين مستفيدا(ة)، اما الآن فالجمعية عملت، ومنذ تشرفي برئاستها، بجد لإستكمال كل الإجراءات القانونية الخاصة برفع إعتمادها إلى: 98 نزيلا ونزيلة. وغير قبل 10 ايام تم إستقبال حالة جد خاصة لرجل مريض مسن منحدر من مكناسة الغربية، وحالته تستدعي تواجده بمؤسسة صحية خاصة وليس بدار المسنين، ورغم ذلك تم إستقباله وإيواءه بكل ما يلزم من عناية طبية ورعاية إجتماعية كغيره من النزلاء والنزيلات.فهل بهكذا فعل ومعطيات نستقبل ام لا نستقبل النزلاء بشروط ؟؟؟.
5- قطع الماء الصالح للشرب وتعويضه بماء بئر قديم، ما عرفتش واش الما انا لي قطعتو ولا الشركة الموكول لها ذلك لتراكم الفواتير، والوضع المالي المزري الذي وجدنا عليه حساب الجمعية، ومنذ ذلك الحين وأنا أعمل جاهدا لتوفير السيولة المالية والضرورية الخاصة برعاية النزلاء، وآداء ثلاثة أشهر كاملة للمستخدمين من مالي الخاص، وانا أول المتطوعين لذلك. دون ان أنتظر من أي مزايد او مضلل جزاء ولا شكورا. وقضية البئر القديم، ماعرفتش شنو بغا يقصد صاحب هاذ المنشور، واش زعما هذاك تبنا قديم وخاصنا نبنيو آخر جديد، ولا الما ديالو قديم!!!؟
6- بخصوص: نقصوليهم 1000 درهم من الاجرة الشهرية ورفضو يسجلوهم في صندوق الضمان الإجتماعي: الجواب ديالي كرئيس الجمعية الخيرية ومسؤول على التدبير السليم والسير العادي للمؤسسة وبإعتباري اول المتطوعين، واش فخبارك وفخبار صاحب المنشور ان الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي حجز على الحساب البنكي للجمعية، لانه كيتسالها 198 مليون سنتيم، كتراكمات سنوية لمستحقات هاذ ال” مستخدمين” لدى صندوق الضمان الإجتماعي، وعليه اقولها واعيدها، هاذي مؤسسة خيرية، والعمل بها مبني على التطوع، ولي بغا الضمان الإجتماعي يشوف شي شركة يلقا فيها هادشي، أما دار المسنين فوضعها المالي كارثي، ومنذ قدومي و تحملي لهذه المسؤولية الجسيمة والعظيمة. أنا اقوم بواجبي الإنساني والمدني بكل تضحية وتطوع ومن مالي الخاص .
وكخلاصة لهذا التفاعل التنويري معكم اتوجه لصاحب المنشور اساسا ولغيره ممن يتحدثون بدون علم ويلقون الكلام على عواهنه، أتحداك ثم اتحداكم، وأتحداك ان تأتي وتتفضل بالإنخراط المباشر في هذا العمل الخيري، وأن تأخذ المبادرة وتساهم في تسيير هاذ المؤسسة، وتعطي من مالك الخاص وتضخي بجهدك ووقتك ومالك لما فيه خير النزلاء والنزيلات. والتحدي لا زال مرفوعا معك حتى إشعار آخر.
وختاما لهذا التفاعل الإعلامي التنويري، أحيط صاحب المنشور علما بأني أحتفظ بحقي الدستوري كاملا غير منقوص في مقاضاته ومقاضاة غيره ممن يرمون الناس والمسؤولين بالتهم الباطلة وبكل تشهير مس بالمؤسسة وكرامة نزلاءها ومستخدميها ورئيس جمعيتها. وهو ما سأقوم به مطلع الأسبوع بكل تأكيد.