
مكناس/خالد المسعودي
أسدل الستار يوم ؛ أمس الأحد، على فعاليات الموسم السنوي آيت عيسى عدي بجماعة آيت ولال ضواحي مكناس، والذي نظمته جمعيتين محليتين للفروسية التقليدية، بشراكة مع الجماعة الترابية آيت ولال.
وقد عرفت هذه الدورة الممتدة لثلاثة أيام 10،09،08 غشت الجاري، مشاركة أزيد من 35 سربة، ضمت أزيد من 500 فرسا وفارسا، على رأسهم مجموعة من السربات المحلية التي تمثل جماعة آيت ولال، وبقية السربات قدموا من مختلف المناطق.
هذا،وامتازت دورة هذه السنة، بعروض في الفروسية التقليدية التي أمتعت الجمهور الغفير المتعطش لهذا الفن التراثي، حيث إن عروض التبوريدة التي قدمتها السربات المشاركة، تميزت بالدقة في الأداء والطلقة الموحدة، ولقيت تفاعلا كبيرا من طرف الجمهور الغفير الذي حج إلى هذا الموسم، حيث كان الحضور متميزا فاق كل التوقعات.
وبالإضافة إلى سكان المنطقة، حجت جماهير غفيرة من الجماعات والمدن المجاورة وخاصة مكناس، فاس الخميسات، سيدي قاسم، الرباط.
وإلى جانب عروض الفروسية التقليدية، تخللت الاحتفال فقرات في فن الشعر الأمازيغي بمشاركة فرق تمثل كروان و آيت سغروشن التي أمتعت الجمهور بالإضافة إلى لوحات في فن أحيدوس، كما تميز برنامج الموسم بسهرة فنية للفنانين ميمون أورحو وحسن الشواف.
وفي كلمة بالمناسبة؛ نوه السيد ؛خالد الطويل؛ رئيس جماعة آيت ولال، بجمعيات التبوريدة، المشاركة، وباقي المساهمين في إنجاح هذا الموسم.
واضاف ،أن هذا الموسم أصبح سنة سنوية، وأنه قد حقق جميع أهدافه وأهمها المساهمة في التعريف بالمنطقة وبمؤهلاتها الفنية والثقافية ثم السياحية والفلاحية، بالإضافة إلى أنه مناسبة لخلق فضاءات للترفيه وأخرى للرواج التجاري، حيث عرف هذا الموسم حركة التجارية مهمة طيلة أيام الموسم.
وتميزت فعاليات هذا الموسم بالتنظيم،المحكم والجيد،حيث لم تسجل أية حالة انفلات أو فوضى،اذ لم تسجل اية إصابات سواء في صفوف الفرسان المشاركين اوالجمهور الغفير،يضيف المتحدث ذاته،حيث مرت أيام الموسم في أجواء هادئة،بفضل مجهودات رجال الدرك الملكي،والسلطة المحلية ورجال القوات المساعدة ثم عناصر الوقاية المدنية.
وقد اختتمت فعاليات هذه الدورة بتوزيع الشواهد التقديرية على رؤساء السربات المشاركة.