كوييس يكتب : "دافعا عن السيدة الأولى للبام : كفى من الافتراء والتشهير" - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
السبت, أغسطس 22, 2026
مدونات الأحداث

كوييس يكتب : “دافعا عن السيدة الأولى للبام : كفى من الافتراء والتشهير”

الأحداث من الرباط 

بقلم : مصطفى كوييس / عضو بالمجلس الجهوي والأمانة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة 

في الوقت الذي تحتاج فيه بلادنا إلى وحدة الصف وتغليب منطق العمل الجاد والاختلاف النبيل، يصر البعض – مع كامل الأسف – على الانحدار  بأساليبهم إلى درك التشهير والافتراء، عبر حملات ممنهجة تطال رموزا وطنية نزيهة، في مقدمتهم السيدة فاطمة الزهراء المنصوري،منسقة القيادة الثلاثية لحزب الأصالة والمعاصرة، وواحدة من أنظف وأكفأ الوجوه السياسية بالمغرب.

آخر فصول  هذا  المسلسل البئيس، ما تم تداوله من مزاعم و افتراءات حول “بيع أراض” بمراكش و”استغلال النفوذ”، وهي مزاعم ساقطة قانونا وأخلاقيا، وقد كان الرد واضحا وقويا عبر البيان التوضيحي الصادر عن السيدة المنصوري ونيابة عن عائلتها، والذي يفند بالدليل والحجة كل ما تم الترويج له.

فالبيان أوضح بشكل قاطع أن الأراضي المعنية مملوكة لعائلة المرحوم الحاج الرحمان المنصوري منذ سنة 1978، أي قبل أن تتولى السيدة فاطمة الزهراء أو أي فرد من العائلة أي مسؤولية سياسية أو عمومية.

كما أن عمليات البيع خضعت للمساطر القانونية الجارية بها العمل، ولتراخيص وتصاميم رسمية صادرة منذ سنة 2017، أي قبل تولي الوزيرة الحالية مهامها.

وبصفتي مناضلا بهذا الحزب العتيد،أؤكد أن مثل هذه الحملات لا تستهدف فقط السيدة المنصوري كشخص، بل تستهدف المسار السياسي النزيه لحزب الأصالة والمعاصرة، وتستهدف نساءه ورجاله الذين اختاروا العمل الميداني بدل الاتجار بالشعارات الفارغة.

وحين تعجز بعض الأصوات عن مجاراة منطق الكفاءة والنزاهة، تلجأ إلى أسهل الطرق كالضرب تحت الحزام. وهذا ما يحدث بالضبط اليوم مع السيدة الأولى في حزبنا، والتي أبانت في كل المحطات عن رباطة جأش، وحسن تدبير، وجرأة في الإصلاح، وحرص على محاربة الريع والمضاربات في مجال التعمير والإسكان.

فمنذ أن تولت السيدة فاطمة الزهراء المنصوري المسؤولية الحكومية،وهي تشتغل في صمت وبتفان، واضعة نصب عينيها مصلحة الوطن،ومصالح الطبقات الهشة في السكن اللائق والتأهيل الحضري. فهل يُعقل أن يُكافأ هذا الجهد بالحملات المغرضة؟

وكما جاء في البيان،فإن عائلة المنصوري لم تكتف بالتوضيح فقط، بل وضعت القضاء في الواجهة، وفتحت دعوى قضائية ضد كل من يقف وراء هذه الأكاذيب، لأن الكرامة ليست محل مساومة، ولأن الحق لا يُخاف عليه في دولة الحق والقانون.

وإذ   نقول إلى من  يهمهم  الأمر  وإلى من يقف خلف الستار و يحرك الأقلام المأجورة،إن فاطمة الزهراء المنصوري أقوى من كل محاولاتكم البائسة، لأنها تستمد شرعيتها من ثقة المواطنين، ومن صدق مشروعها، ومن وفائها لثوابت الحزب والوطن.

كما نتوجه إلى مناضلي حزبنا الأوفياء، إن من واجبنا اليوم أن نظهر التفافنا حول قيادتنا، ونقف ضد كل أشكال التشهير، فالسكوت لم يعد حكمة حين يكون عرض الشرفاء ينتهك.

أما السيدة فاطمة الزهراء المنصوري،فهي كما عهدناها، قوية، نظيفة اليد، سامية الخلق، وماضية في طريق البناء لا الهدم.

وليعلم الجميع أن التاريخ لايرحم من يصنع الفتنة، أما من يصنع الأمل فله المجد والإحترام 

error: