الرباط: تسليم شواهد للمشاركين في الدورة الأولى لبرامج دعم تنافسية فاعلي الصناعة التقليدية

الأحداث Alahdat.net
تم اليوم الأربعاء12 فبراير الجاري بالرباط،تسليم شواهد للمشاركين في الدورة الأولى لبرامج دعم تنافسية فاعلي الصناعة التقليدية والاعلان الرسمي عن النسخة الثانية،تشرف على تنفيذها مؤسسة دار الصانع بالتعاون مع شركاء وطنيين ودوليين.
وشكل الحفل،الذي تراسه كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني؛السيد لحسن السعدي،مناسبة لتتويج سنة من العمل الجاد لتعزيز مكانة الحرف التقليدية،وتأهيل الحرفيين،والنهوض بالموروث الحرفي عبر برامج مبتكرة تهدف إلى دعم الفاعلين في القطاع.
واستفاد خلال الدورة الأولى أكثر من 100 فاعل حرفي من و رشات تقنية،تطبيقية،وتدريبات متخصصة في مجالات التسويق والتحول الرقمي،إلى جانب إجراءات لتعزيز تنافسيتهم.
وقد ساهمت هذه المبادرة في تطوير مهاراتهم التقنية والريادية،مع الحفاظ على الموروث الحرفي التقليدي.
وتضم المحاور الرئيسية للدورة الأولى تصميم ثلاثة برامج رئيسية لمواكبة التحولات التي يشهدها السوق،والاستجابة لتطلعات الحرفيين في ظل المنافسة المتزايدة وتحولات أنماط الاستهلاك.تم تنفيذها بشراكة مع مؤسسات وطنية ودولية،من بينها جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)،ووكالة التنمية الرقمية،وأكاديمية الفنون التقليدية، والمركز التقني للنسيج والألبسة،ومركز FAENZA CERAMIC ART CENTER بإيطاليا،والمؤسسة الدولية“Label Step ” والجمعية المغربية للمصدرين (ASMEX)،وجمعية “Start-Up Maroc”.
كما جرى خلال هذا الحدث؛تكريم مجموعة من الصناع التقليديين الذين أكملوا مسارهم التكويني،سلمت لهم شهادات المشاركة.
لحسن السعدي،أكد في كلمة بهذه المناسبة على الإمكانات الكبيرة التي يزخر بها قطاع الصناعة التقليدية كرافعة للتنمية المستدامة ومصدر لخلق فرص الشغل. مجددا التزام كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني،إلى جانب مؤسسة دار الصانع،باستدامة هذه البرامج وتعزيز الشراكات المستقبلية.معبّرًا عن تطلعه لمواصلة دعم هذا القطاع الحيوي،بما يعزز مكانته ويسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
واختتم الحفل بإطلاق الدورة الثانية من هذه البرامج لعام 2025،وعرض حصيلة الدورة الأولى،واستعراض الإنجازات التي حققتها البرامج في دعم الحرفيين وتعزيز تنافسية القطاع.