بعد إيفاد المفتشية العامة لتوريط اعدائه واعطاء الشرعية لقرارته.. ميراوي يقع في المحضور ويجمع بين الحكم والطرف

الأحداث/ متابعة
بعد ايام قليلة من ايفاد فريق من المفتشية العامة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس في اطار ما سمي بالمعاينة والمصاحبة وهو في جوهره افتحاص شامل لكل الملفات انطلاقا من كلية العلوم الى كلية الحقوق ومن ثم إلى الرئاسة للبحث عن الخروقات والتجاوزات لاعطاء شرعية لقراراته وايضا لازاحة بعض المنافسيين على الرئاسة،هاهو وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار يورط نفسه مرة اخرى ويكشف للجميع في مشهد بئيس حجم الحقد والكراهية التي يكنها للكفاءات المغربية المحبة للوطن ولثوابثه،حيث سخر المفتشية العامة مرة أخرى للاجابة عن التظلم الذي تقدم به لمرابط رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله،وهي الوحدة التي يجب ان تتوفر فيها الموضوعية والحياد للاجابة عن تظلمات الأساتذة وموظفي القطاع، في حين انها تصبحت تسخر من طرف السيد الوزير في مهام الاعفاء ومهام “الانتقام”و” التأمر” ضد من يعتبرهم مقربون من سلفه واعدائه او من له غيرة منهم.
وهذا ما تاكد من خلال الوثائق التي سربت كعادتها من طرف بعض المحسوبين للصحافة للظغط وتغليط الرأي العام وذلك عبر جرائد الكترونية دأبت على التمجيد والتهليل للوزير وانجازاته الوهمية.
يمكن الجزم اليوم ان رسالة المفتشية العامة ومن ورائها تعليمات واضحة للسيد الوزير تؤكد توجه هذا المسؤول الى التاثير على رئاسة الحكومة التي لم تأشر بعد عن النتائج والتي حسب مصادرها لن يتم تداولها في مجلس الحكومة حتى انتهاء التحقيقات التي تتجه في مجملها الى الغاء نتائجها واعادة المباراة.