أحداث المقاولات

مصادر مالية : إفلاس ما لا يقل عن 1300 مقهى ومطعم بسبب كورونا

الأحداث/ متابعة  

لم تتمكن عدد من المقاهي والمطاعم من استئناف نشاطها بعد رفع الحجر الصحي، بسبب الصعوبات المالية التي تعانيها. وأكدت مصادر مالية أن ما لا يقل عن 1300 مقهى ومطعم بجهة الدار البيضاء سطات ظلت مغلقة إلى حين إعلان السلطات العمومية السماح لها بفتح أبوابها واستقبال الزبناء.
وأثر الحجر الصحي بشكل كبير على مداخيل مهنيي القطاع، إذ استمر الإغلاق لمدة تزيد عن أربعة أشهر، ولم تتخذ السلطات أي إجراءات تحفيزية من أجل مواكبتهم للخروج من الأزمة، من قبيل تحمل أجور العاملين بالقطاع، على غرار ما تم الاتفاق عليه مع مهنيي القطاع السياحي، الذي سيستفيد أجراؤه من دعم صندوق “كوفيد 19″، إذ سيحصلون على تعويض بقيمة 2000 درهم إلى غاية نهاية السنة الجارية. وكان من شأن هذا القرار لو تعمم ليشمل كل الأنشطة التي تضررت بشكل كبير بتداعيات الحجر أن يخفف من صعوبات الأزمة المالية التي يعانيها عدد من أرباب المقاهي والمطاعم.
الأدهى من ذلك أن أصحاب هذه المحلات توصلوا بإشعارات من الجماعات التي يوجدون داخل ترابها لأداء عدد من الرسوم المحلية، علما أنهم كانوا تحت الحجر الصحي، ما زاد من تأزيم وضعيتهم، علما أن عددا منهم مطالب بأداء واجبات الكراء عن الأشهر، التي أرغموا فيها على الإغلاق.
لذا فضل عدد من أصحاب المقاهي والمطاعم الاستمرار في الإغلاق لعدم توفرهم على دعم من الدولة يمكنهم من مواجهة التكاليف القارة التي لا يمكن تقليصها، من قبيل أجور العاملين وتحملاتهم الاجتماعية والواجبات الضريبية. وأكدت مصادر أن مجموعة من أصحاب المقاهي حرموا من آلية ضمان “أوكسيجين”، التي تخول الاستفادة من قروض بشروط تفضيلية لتمويل هذا الصنف من التكاليف

 

error: