الأربعاء, أكتوبر 21, 2020
مدونات الأحداث

ثعلب زفزاف يظهر تحت قبة البرلمان

#الأحداث✍بقلم محمد اعويفية

أي برلماني كيفما كان انتماؤه يظهر فجأة بعد طول غياب ويحاول أن يشن حربا شرسة باسم الشعب أو المدينة تحت قبة البرلمان لا محالة سيخلق هذا الحدث جدلا واسعا على منصات التواصل الإجتماعي خصوصا وأن الإنتخابات على الأبواب كما هو مقرر لها سلفا .
سيدرك عندها الكل أن هذه الحرب لايمكنها أن تحمل أي جديد ولا تأثير لها اطلاقا في السير العادي للسياسات المنتجهة عموما كما أنها ستعتبر مغازلة مكشوفة ودغدغة لمشاعر الناس المكسورة والحزينة جراء الوباء اللعين.
لن يحالف النجاح والتوفيق أي ممثل للناس خصوصا في البرلمان بمداخلة في الوقت الميت ، وسيكون صوت معارضته خافتا غير واضح وغير قوي لا يخرج عن نطاق المعارضة الشكلية والنمطية التي تشبه الجعجعة بلا طحين.
الاستعدادات للإنتخابات عموما تبنى بالمزيد من العمل الجاد والمثابرة والتواجد الدائم قرب المواطنين ومشاركتهم همومهم ومشاكلهم اليومية كما يرسخها ويقويها حث المسؤولين بإلحاح طول مدة الإنتذاب على خلق مشاريع واستثمارات من شأنها أن ترقى بالمدينة و تنعش سوق الشغل وتمتص عدد كبيرا من الشباب العاطل رغم مؤهلاته وقدراته مع إقتراح خطط موازية وبديلة رغم موقع المعارضة لكل ما هو مقترح ولا يتماشى مع مصلحة المدينة و ساكنيها على حد سواء.
الظهور المفاجئ لبرلماني معارض بعد سبات طويل يشبه إلى حد ما ثعلب زفزاف و حثما سيكون حجم تأثيره عكسيا، سيفهم على أنه لا يخدم مصالح الناس بل سيكون خارج سياق الأحداث بعيدا كل البعد عن تقديم حلول لما يعيشه هؤلاء الناس ،ولا وقع له بتاتا ضد الأغلبية الحاكمة وبرنامجها المسيطرة .

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: