الأحداث الوطنية

برلمانيون للوزيرة المصلي: “ما درتي والو” ولا تتوفرين على تصور او استراتيجية والوزارة تحولت إلى مكتب دراسات

 

تعرضت جميلة المصلي، وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، لوابل من القذائف، أطلقها برلمانيون من الأغلبية والمعارضة، في جلسة محاسبتها بمجلس النواب بداية هذا الأسبوع ، إذ اعتبروها وزيرة فاشلة ولا تتوفر على تصور ، وأنها “ما دارت والو، وغير زايدة” و وزارتها  كانت في الحجر الصحي منذ بداية الجائحة .
وردت المصلي “أستسمحكم، إذا لم أكن أنجزت شيئا، رغم تقديمي لكل هذه المعطيات، فأنتم البرلمانيون بدوركم “ما درتو والو”، فانتفض البرلمانيون، مستنكرين حديث الوزيرة عنهم بتلك الطريقة غير اللائقة، معتبرين ذلك مسا بحقهم في ممارسة الرقابة الدستورية على أشغال الوزراء.

النائبة زهور الوهابي،عن حزب الجرار ، هاجمت  الوزيرة بلغة شديدة اللهجة قائلة إنها مارست الحجر الصحي على نفسها، وحولت وزارتها إلى مكتب دراسات لإصدار الكتيبات والدلائل ، وإحصاء “اللايكات” في حسابها على “فيسبوك”، منتقدة تخلف الوزيرة في إنصاف النساء، والأشخاص في وضعية إعاقة، مشيرة إلى أن وزارة الداخلية مشكورة  هي التي  قامت بمجهود كبير و تدخلت لإيواء المشردين من الأطفال والمسنين والنساء.واكدت الوهابي ان الوزيرة المصلي لا تتوفر على استراتيجية او تصور.

من جانبها  اتهمت النائبة رفيعة المنصوري، عن  حزب الاستقلال، الوزيرة المصلي  بالفشل لأنها غير قادرة على إسماع صوت النساء المهمشات، وأن وزارة التضامن لم تحارب العنف ضد النساء، متسائلة عن الجدوى من وجود قطاع وزاري لا يشتغل، قائلة “راك ما درتي والو”

وانتقد محمد السيمو، من الفريق الحركي، غياب الوزارة في مجال حماية المشردين، من النساء والأطفال والمسنين والمكفوفين، مقارنة مع ما قام به الولاة والعمال الذين تكفلوا بهم، منتقدا عدم إيلاء الوزيرة أهمية لنساء “لالة ميمونة”، وتخلفها في حل مشاكل المكفوفين.
واعتبر سعيد بعزيز، من الاتحاد الاشتراكي، أن وزارة التضامن كانت غائبة، ولم تحم المشردين الذين تكلفت بهم السلطات، بل إن الوزيرة لم تحتج على حرمان الأرامل من الحصول على دعم صندوق التضامن.
وهاجمت فاطمة الزهراء برصات، من التقدم والاشتراكية، الوزيرة، معتبرة أنها فاشلة لأنها عجزت عن حماية النساء والمسنين والأطفال، وتتفرج على ملايين العاملات المحرومات من صندوق الضمان الاجتماعي.
ودعت الوزيرة البرلمانيين إلى التنويه بالعاملين بالتعاون الوطني، ووكالة التنمية الاجتماعية، وهما المؤسستان الخاضعتان لوصايتها، مؤكدة التكفل بـ 10 آلاف شخص في 131 مؤسسة، بينهم 4300 طفل، و400 مسن، وإيواء اللواتي تعرضن للعنف في 63 مركزا، وتعبئة 26 فضاء لمساعدة الأشخاص في وضعية إعاقة، الذين لم يصب أحد منهم بوباء كورونا

 

error: