الإثنين, أكتوبر 19, 2020
الأحداث المحلية

المحكمة الابتدائية بمكناس تنتصر لتلميذة رفضت مدرسة عمومية تسجيلها

 

مكناس/خالد المسعودي

بعد الضجة التي أثارها قرار إدارة إحدى المؤسسات التعليمية العمومية بمدينة مكناس، في حق تلميذة كانت تدرس بإحدى المؤسسات التعليمية الخصوصية بعدما رفض مدير المؤسسة تسجيلها، بداعي أن الانتقال، كان داخل الموسم الدراسي، وليس في بدايته.
تلقت التلميذة المتضررة نهاية الأسبوع الماضي من هذا القرار خبرا سارا بعدما أصدرت المحكمة الإبتدائية بمكناس حكمها في النازلة وانتصرت للتلميذة بعد أن أصدر ذ/ سعيد بوهلال، نائب رئيس المحكمة الإبتدائية بمكناس، أمرا إستعجاليا يقضي بقبول الدعوى من حيث الشكل بعد استيفائها الشروط المتطلبة قانونا، صفة ومصلحة وأداء، والمطالبة بمنحها فرصة جديدة لاستكمال نشاطها الدراسي، وحكمت بتسجيلها، بذات المؤسسة، والقيام بكافة الإجراءات، لجعلها مواكبة للسنة الدراسية الحالية، بما في ذلك الحصول على نقط المراقبة المستمرة الخاصة بها من مؤسستها التعليمية الخاصة، أو السماح لها بإجتياز إمتحان للتأكد من جداراتها باجتياز الدورة الأولى، وإدماجها ضمن السنة الدراسية الحالية مع تحميل المدعية الصائر وشمل الأمر بالنفاذ المعجل بقوة القانون.

وتعود فصول هذه الواقعة إلى فبراير الماضي، حيث قررت عائلة التلميذة لظروف مادية تنقيلها وسط الموسم الدراسي الحالي من الدراسة في إحدى المؤسسات التعليمية الخصوصية للمدرسة العمومية.

وعللت المحكمة الإبتدائية، قرارها الصادر، بأن المصلحة الفضلى للأطفال تقتضي أن يتابعوا دراستهم بشكل انتظامي في أية مؤسسة عمومية، وأن انقطاع الطفلة عن الدراسة جاء لظروف خارجة عن إرادة الطفلة، وأسرتها، وأن الانقطاع كان بعد مرور حوالي أربعة أشهر من الموسم الدراسي، أي حوالي نصف الموسم.

وأضافت أنه كان على مصالح التعليم التابعة للدولة، إيجاد حل للطفلة ضحية الظروف الإجتماعية لا عرقلة تسجيلها بإحدى مؤسسات التعليم التابعة للدولة، كما أن حالة الاستعجال القصوى قائمة في نازلة الحال لتفادي ضياع سنة دراسية كاملة للطفلة المذكورة، ولو اقتضى الأمر ربط الإتصال بمؤسستها الخاصة للحصول منها على نقط المراقبة المستمرة، أو أفرادها بامتحان في مختلف المواد للتأكد من مدى جدارتها لاجتياز الدورة الأولى، ذلك أن القاضي، له صلاحية تحوير طلبات الأطراف تحقيقا للعدالة.

 

error: