الثلاثاء, أكتوبر 27, 2020
الأحداث المحلية

الصور المتداولة لاحد المراكز بشاطى الصخيرات لاعلاقة لها بالوقاية المدنية..وهذه حقيقة ما تم تداوله

 

الصخيرات /  م .العمري 

نفت مصادر مسؤولة لجريدة الاحداث الالكترونية ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي المحلي عن كون احد المراكز المؤقتة بشاطئ الصخيرات يستعمل من طرف عناصر الوقاية المدنية.   

وأكدت  ذات المصادر بان الصور المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك تعود لمركز مؤقت مخصص لمعدات الوقاية المدنية التابعة للقيادة الإقليمية للوقاية المدنية لعمالة الصخيرات في فترة الصيف، وغير  مخصص نهائيا لمبيت عناصر الوقاية.

وأشارت ذات المصادر ان المركز المذكور مغلق منذ حوالي سنتين ويحتاج لأعمال الصيانة والإصلاح

وتنويرا للراي العام ،ومن خلال المعطيات المتحصل عليها تبين أن المركز المؤقت المتواجد بشاطئ الصخيرات تعود مسؤولية إصلاحه وصيانته لجماعة الصخيرات كل سنة، الا انه طاله الاهمال لأسباب غير معروفة.

وارتباطا بالموضوع. تحرص المديرية العامة للوقاية المدنية على المستوى الوطني والإقليمي والجهوي على  تعزيز نقط تواجد وانتشار عناصرها بمختلف تراب المملكة بوسائل ومعدات عصرية وجد متطورة معترف بها دوليا ، قصد تقوية سرعة ونجاعة التدخلات الميدانية لهذا الجهاز البالغ الأهمية في الحياة اليومية للمواطن ،ضمن استراتيجية فعالة تروم بالاساس الى تقريب وتوفير وسائل وخدمات الانقاذ من المواطن

كما تسهر المديرية العامة للوقاية المدنية على مواكبة النمو الديمغرافي والاجتماعي والصناعي والاقتصادي للمملكة، من خلال إحداث مجموعة من الثكنات والمراكز بمواصفات هندسية عالية ،وهو مايعكسه الاهتمام بالقطاع مركزيا على مستوى وزارة الداخلية.

وجدير بالذكر أن الوحدة المغربية للبحث والإنقاذ في المجال الحضري المتخصصة في التدخلات عالية المستوى في حال حدوث زلزال أو انهيار في دولة ما  حصلت على شهادة الامتثال لمعايير الأمم المتحدة في مجال تدبير الكوارث الصادر عن المجموعة الاستشارية الدولية للبحث والإنقاذ المعروف باسم INSARAG تحت إشراف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA). تحت إشراف مكتب العمليات الإنسانية للأمم المتحدة ويعد الفريق المغربي أول فريق يظفر بهذا التصنيف الدولي من الفئة الثقيلة على الصعيد الإفريقي.

error: