الأحداث المحلية

الرباط :مريم اكديرة قائد المقاطعة الأولى الاوداية،نموذج للمرأة المغربية المواطنة من موقع السلطة

 

الاحداث من الرباط 

إذا كانت القائد ” حورية” قد خطفت أنظار واهتمام الإعلام المغربي،بفعل تواصلها المستمر مع المواطن ،وقربها الدائم من همومه،وتفاعلها الايجابي مع قضاياه اليومية،

نجد في المقابل السيدة مريم اكديرة قائدة رئيسة الملحقة الادارية الاولى مكرر الاوداية بالعاصمة الرباط ، قدمت صورة مميزة عن المرأة المغربية المثابرة والمناضلة والطموحة وأكدت،أن المرأة المغربية بإمكانها خلق التميز في مناصب كانت بالأمس القريب حكرا على الرجال ،وأظهرت هي الأخرى في زمن كورونا عن نباهة كبيرة وحس وطني قل نظيره ، مبرزة  مكانة المرأة إذا اسندت لها ادوار القيادة و المسؤولية.

القائد مريم اكديرة خريجة المعهد الملكي للإدارة الترابية بالمغرب حاصلة على دبلوم ماجستير التسويق والإدارة التجارية. master marketing et managemen commerciale ،وهذا ما يمكنها من التقييم الجيد للأوضاع والقضايا المعروضة عليها، ويعطيها بالتالي الفرصة لمعرفة أوضح لنوع المشاكل بتراب المقاطعة، على أساس أن دورها يتجاوز الى مساعدة مختلف الفاعلين في سعيهم لتحقيق وسائل العيش المستدامة عبر برامج التوعية والإدماج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والأشخاص في وضعية صعبة من تجاوز تلك المحن في إطار السياسة العامة للدولة

القائد مريم اكديرة ومنذ الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية بالمغرب، ابانت عن علو كعبها و جرأتها و قدرتها في اداء مهامها وواجبها المهني على اكمل وجه، اثناء تدخلاتها في الشارع العمومي لتوعية الساكنة وحثها على التزام الحجر الصحي الذي دعت إليه وزارة الداخلية عبر بلاغاتها المتتالية.

قائد الملحقة الإدارية الأولى مكرر الاوداية  ،مريم اكديرة ملتزمة وبشهادة مختلف الفعاليات بتأدية واجبها المهني على اتم وجه، في صمت بعيدا عن القيل والقال، عرفت بطيبتها مع المواطنين و انصاتها لمشاكلهم و تدخلاتها اللبقة، وسهرها الدائم على تلبية احتياجات الساكنة، القائد مريم لا تكل ولا تمل من استقبال شكايات المواطنين و فعاليات المجتمع المدني 

واستطاعت رئيسة الملحقة الأولى مكرر الاوداية والتي يعتبر مجال نفوذها  أهم نقطة سياحية بالعاصمة وفي صمت..رد الاعتبار لكورنيش مارينا الرباط ، وكان لتدخلاتها الأثر الايجابي في كثير من المواقف، ايمانا منها بدورها كمواطنة وامرأة سلطة،لها دور مزدوج ،ومسؤولية يجب القيام بها على أحسن وجه ،وصرامتها ربما أزعجت البعض،لكن،الجمبع الآن يتفق على نزاهتها وحسن تدبيرها لتراب المقاطعة في تنسيق دائم مع باشا المدينة رئيسها المباشر.

وعند الحديث عن سيدة مثل هذه القائدة وغيرها من النساء اللواتي برزن في ظل هذه الجائحة، لا بد من القول بان المرأة المغربية كانت ولاتزال تقاوم كل الصعاب، والتاريخ يسجل لها الملاحم، والبطولات في الماضي أو الحاضر.

وهكذا ستظل مريم اكديرة نموذجا للمرأة الفاعلة والقادرة على تحمل المسؤولية بجدارة.. وهناك نساء عديدات فرضن أنفسهن في الساحة و بين عن جدارتهن

وبهذا، تكون المرأة المغربية قد استفادت من الإرادة الملكية السامية لتمكينها من الوصول إلى المكانة التي تناسبها في مجتمع حديث، ديمقراطي، حيث تم قطع أشواط مهمة في مجال المساواة ومقاربة النوع من خلال الإرادة القوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الرامية إلى النهوض بحقوق المرأة، وتعزيز مكانتها في المجتمع،ودستور المملكة الذي ينص في الفصل19على مبدأ المناصفة.

error: