الأحداث TVالأحداث المحلية

بالفيديو…ساكنة ديور سي عباس بأسفي تعيش الجحيم بسبب الواد الحار:(ولادنا مرضو والمسؤولين و لوسبي ماعقلوش علينا)

#الأحداث📹

 

حي ديور سي عباس هو من الأحياء الهامشية والعشوائية التي ظهرت في إطار التوسع العمراني بجنوب مدينة أسفي، و من خلال زيارتنا الميدانية لهذا الحي بتاريخ اليوم 24 يونيو 2020، عاينا أن الساكنة تعيش وضعا مزريا لا يتوفر مطلقا على العناصر التي تنص عليها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، فهي بين “مطرقة” سوائل الواد الحار المحملة بروائح تزكم الأنوف، و”سندان” ماتحمله الرياح من روائح كريهة المنبعثة من مداخن المركب الشريف للفوسفاط، حيث أن الساكنة أصبحت محاصرة بينهما دون ان يكون لهم”حول ولا قوة”.

لذلك فالروائح الكريهة تزكم الأنوف في هذا الحي من كل جانب، حيث ان كل أزقته استحالت إلى شرايين مياه الأودية الحارة، وهو ما يؤدي إلى إصابة الساكنة بأمراض الحساسية والجلد والعينين، على اعتبار أن المكان ملائم لتكاثر الذباب والبعوض، وترتفع نسبة احتمالات الإصابة بالأمراض، خاصة بالنسبة للأطفال، ومن لديهم مناعة ضعيفة.

وتجدر الإشارة أنه بالإمكان تخليص الساكنة من الأضرار الناجمة عن الواد الحار بشراكة تبرم مع إدارة المكتب الشريف للفوسفاط بحكم مجاورته لهذه المنطقة، فتستفيد البلاد والعباد.
وبهذا الخصوص تساءل “معاد اهليل” نائب رئيس الهيئة الإقليمية لتتبع وتقييم السياسات العمومية بأسفي، والكاتب الإقليمي لحزب الديمقراطيين الجدد بأسفي، عما إن كانت مدينة أسفي، تحولت إلى مستنقع للقذارة، ويستفسر ذوي الأمر والنهي بالمدينة، عما إن كانت قنوات الواد الحار، ضاقت عن استقبال المياه المستعملة فقذفتها إلى الخارج لتضحي عيونا ومستنقعات تقض مضجع الناس، متسائلا عن إن كانت أسفي وهي في وضع لا تحسد عليه، بحاجة إلى هذا المشكل الذي لم تحرك السواكن لحله.

 

 

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: