الأحداث المحلية

المديرية الإقليمية للتعليم باسفي تتبوؤ مكانة متقدمة على الصعيد الوطني في تفعيل استمرارية الدراسة عن بعد وإنتاج الموارد الدراسية

#الأحداث🖊

منذ اتخاذ قرار تعليق الدراسة كإجراء احترازي، وفي اطار تدابير وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، تروم من خلالها محاصرة فيروس كورونا المستجد، وحفاظاً من الوزارة الوصية على خدمات المؤسسات التعليمية والجامعية من خلال الاستمرارية البيداغوجية وانجاح التلقي والدروس والتكوين عن بعد، وعملاً بتوجيهات وتوصيات الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة مراكش اسفي. توجد المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمدينة اسفي منذ حوالي الأسبوعين على ايقاع تفاعل بيداغوجي عن بعد، عبر ما تم إعداده من موارد رقمية ودروس مصورة في مختلف المواد والتخصصات والمستويات، وهو ما جعلها تتصدر المتربة الأولى وطنيا في تأمين استمرارية الدراسة وانتاج الموارد الدراسية وذلك بفضل التفاف الاساتذة والمفتشين والاطر الإدارية والتقنية وفيدرالية الامهات والأباء بمساهمة مجموعة المكتب الشريف الفوسفاط، وعياً منهم بما يقتضيه الوضع من تفاعل وانخراط واسهام للجميع كل من موقعه لتجاوز ظرفية استثنائية صعبة تمر بها البلاد، فضلاً عما هناك من حاجة لقيم تضامن وتعاون ونكران ذات وتضحيات لإنجاح خطة “الاستمرارية البيداغوجية”، ومعه ما تم ترتيبه من اجراءات وتدابير في هذا الاطار من قِبل المدير الإقليمي باسفي السيد محمد زمهار، انسجاماً مع ظرفية تقتضي بقاء واستمرار خدمات المؤسسة التعليمية تجنباً لأية قطيعة للتلاميذ مع دروسهم وتكوينهم وأنشطتهم البحثية، على أساس أن وقف الدراسة هو اجراء احترازي، وأن العمل والتلقي والتواصل ينبغي أن يظل قائما ومستمراً عن بعد.

وحول هذا الموضوع، أكد المسؤول الإقليمي للتعليم باسفي “محمد زمهار” في تصريح له لجريدة الأحداث، ان مديرية التعليم باسفي، قامت بهيكلة فريق عمل إرساء “الاستمرارية البيداغوجية، من اجل انخراط وتفاعل جيد للأطر العلمية والادارية في هذا الورش ضمن ظروف عمل مطمئنة وقائياً، و ذلك في أفق انتاج موارد رقمية ودروس مصورة لتمرير المقررات وغيرها من الأنشطة، من أجل الابقاء على زمن التعلمات وتفاعلات بين التلاميذ والأساتذة عن بعد، من خلال تلقي دروس وتحصيل وانجاز واجبات وانشطة بحث من داخل البيوت.

 

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: