الأحداث الوطنية

أطباء القلب والشرايين بالرباط  يؤكدون انخراطهم الكامل في المجهود الوطني لمحاربة تفشي كورونا

 

الاحداث/ الرباط

جدد أطباء القلب والشراين بالقطاع الخاص بمدينة الرباط انخراطهم الكامل في المجهود الوطني المبذول  لمحاربة تفشي فيروس كورونا كوفيد-19، من خلال استمرار العمل داخل العيادات ، و الاستمرار في تقديم  الخدمات الطبية للمواطنين و استقبال الحالات المستعجلة أو الضرورية، مع اتخاذ كافة الاحتياطات الحمائية اللازمة أثناء ممارسة عملهم، حتى “لا يصبحوا عرضة للخطر بالنسبة لهم وللمرضى والذين يقصدون عياداتهم.

وفي اتصال لجريدة “الاحداث” مع الدكتورة حسناء البلغيثي اخصائية في طب القلب والشرايين ،وصاحبة عيادة طبيبة مختصة في امراض القلب والشرايين بالرباط، أكدت ، ان معظم العيادات الطبية بالعاصمة لازالت أبوابها  مفتوحة في وجه المرضى وفق  جدول زمني وطريقة اشتغال تضمن سلامة الجميع.  وتشتغل في حدود 7 ساعات في اليوم ، مضيفة انه يتم الحرص على استقبال عدد محدود من المرضى تجنبا للاكتضاظ في إطار التدابير الاحترازية المتخدة من طرف الدولة وجميع المتدخلين للتصدي لوباء كورونا.

وشددت الدكتورة حسناء البلغيثي على أنه في الوقت الحالي يتم تقديم جملة من الاستشارات الطبية  الضرورية عن بعد لفائدة المرضى عبر استقبال اتصالاتهم  الهاتفية بشكل دائم، ويتم تجديد بعض الوصفات لبعضهم ومتابعة حالة البعض الآخر ، تجنبا  لعناء التنقل ، وأيضا لتجنيب المرضى احتمالات الإصابة وتفشي المرض .

وأشارت الدكتورة حسناء البلغيثي انه يتم استقبال الحالات المستعجلة التي تستدعي التدخل ، وقبل ذلك  تقول ذات المتحدثة “ان عملية استقبال هذه الحالات  تصاحبها إجراءات احترازية  يتم اتخاذها داخل العيادة.

ومن جملة التدابير الاحترازية المتخدة تضيف الدكتورة حسناء البلغيثي :  تحديد مسافة الأمان داخل فضاء العيادة ، وتم ايضا وضع معقم في باب العيادة قبل ولوجها من طرف المرضى،  الى جانب معقم خاص باليدين و تزويد حمام العيادة بشكل مستمر بالصابون ، وأشارت الدكتورة حسناء البلغيثي انه الى جانب هذه التدابير يتم تعقيم ومسح جميع الآلات الطبية بعد كل استعمال بالاضافة الى تعقيم قاعة الانتظار ، مع الحرص على غسل اليدين بشكل متجدد مع استعمال الكمامات الطبية والقفازات التي يتم ايضا تغيرها بعد كل تشخيص .

وتضيف الدكتور البلغيثي،  أن “الهدف من إبقاء  عيادات طب القلب والشرايين بالرباط  مفتوحة هو متابعة حالة المرضى وتوجيههم عن بعد  ولا يمكن التخلي عنهم تحت أي  ظرف من الظروف ، لان اغلبهم يعانون من الأمراض المزمنة ولديهم نسبة خطورة عالية.

وأوضحت  الدكتورة حسناء البلغيثي أن معظم  الأطباء لم يترددوا في تقديم الدعم والمساعدة، والرد على استشارات  المرضى دون كلل، كما كتبوا أرقام هواتفهم للاستشارات العاجلة والحالات الحرجة بالاضافة إلى انخراطهم في اعمال اجتماعية تضامنية.

ودعت الاخصائية في طب القلب والشرايين الدكتورة حسناء البلغيثي عموم المواطنين الى ضرورة المكوث والالتزام في المنازل كوسيلة فعالة في مواجهة انتشار فيروس كورونا، إلى جانب أخذ مزيد من اليقظة وتتبع التعليمات الصحية، من قبيل غسل اليدين بالماء والصابون باستمرار، والنظافة بالمطهرات الكحولية عند الحاجة، وعدم لمس الوجه والفم والأنف والعينين باليد قبل غسلهما، ثم إعطاء مسافة متر بين الأفراد، إلى غيرها من الإجراءات الصحية الوقائية  التي أعلن عنها المغرب كإجراء لاحتواء كوفيد-19 والحد من انتشاره.

وبحسب المعطيات التي حصلت عليها جريدة الاحداث  من أطباء في القطاع الخاص لازال هناك  عدد كبير من العيادات الطبية بالعاصمة تواصل تقديم خدماتها الطبية للمواطنين .

ووفق المعطيات ذاتها، فإن أطباء العيادات الخاصة قاموا باقتناء أدوات الحماية من مالهم الخاص ، لحماية أنفسهم وحماية المرضى كذلك؛  واستينادا الى نفس المعطيات فأغلب العيادات الطبية اصبح اطبائها يشتغلون لوحدهم داخل العيادة او بمساعدة واحدة في ظل الظروف الراهنة و غياب وسائل النقل ، وعبر عدد كبير من أطباء القطاع الخاص عن انخراطهم التام الى جانب باقي المتدخلين للتصدي لوباء كورونا المستجد بالمغرب .

و بالرغم من المجهودات التي تقوم بها الأطر الصحية بالمغرب فهم  يتعرضون لحملة من الانتقادات التي لا أساس لها من الصحة.
و في سياق متصل ناشد عدد من الاطباء إلى استغلال وسائل التواصل الحديثة لتقديم المساعدة والدعم النفسي لكافة الأطر الصحية بالمغرب  خصوصا في مثل هذا الظرف الخاص  الذي تمر منه البلاد والمساهمة في  نشر الوعي الصحي والنصائح السليمة ومحاربة الأخبار الزائفة التي تبخس عمل الأطر الصحية.  

error: