الأحداث المحلية

ساكنة اسفي تطالب وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية بالإسراع في ترميم وإصلاح المسجد الأعظم التاريخي

جريدة الأحداث الإلكترونية/نبيل اجرينيجة/

يعتبر المسجد الأعظم الذي يوجد ب (درب الصمعة) قرب المدرسة العتيقة وقرب سيدي بوذهب، من أقدم المساجد بمدينة اسفي ، ويحكى أن تاريخ بنائه يعود لعهد الموحدين على اعتبار أن صومعته من المآثر التاريخية الهامة للموحدين على غرار صومعة حسان بالرباط و الخيرالدة بإشبيلية بالأندلس و التي رجح الباحث إبراهيم كريدية تشييدها على يد أحد الزعماء التقاة المولعين ببناء الجوامع ألا وهو يعقوب المنصور الموحدي لكون شكلها المعماري ،و خاصة الخارجي منه، يبدو متأثرا إلى حد بعيد، بالفن المعماري الأندلسي المتميز بالزخرفة ذات الطابع الإسلامي.
مؤخرا وعلى اثر اكتشاف بعض التشققات على مستوى جدران وسقوف المسجد الأعظم (الجامع الكبير) كما يصطلح عليه عامة ساكنة اسفي ، قامت لجنة تقنية بمعاينة المكان وأنجزت محضرا في الموضوع أوصت من خلاله باغلاق المسجد الى حين ترميمه لأنه أصبحا يشكل خطرا على حياة المصلين والزوار .
ساكنة اسفي و بالخصوص أهل المدينة القديمة ، وان كانت تقدر هذا الإجراء لوقاية المصلين من اي مكروه ، فإنها بالتالي تخشى ان يمتد هذا الاغلاق الى وقت غير معلوم ، حيث أغلق المسجد في وجه المصلين منذ أشهر ولم يتم ترميمه لحد الآن . هذا وقد عبر العديد من المصلين الذين اتصلت بهم جريدة “الأحداث الإلكترونية” لإستطلاع رأيهم في الموضوع عن مطالبتهم للمسؤولين عن الشأن المحلي باسفي و لوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية بالإسراع في ترميم المسجد الأعظم الذي يعتبر معلمة دينية وتاريخية وحضارية تمثل الشيء الكثير لساكنة اسفي ، كما ان المسجد يوجد في قلب المدينة العتيقة وفي منطقة آهلة بالسكان ، وأن أي تأخير في ترميمه سيزيد من معانات المصلين الذين سيتوجهون لمساجد أخرى وسط المدينة هي بدورها تعاني من الضيق وازدحام المصلين على اعتبار ان جل مساجد المدينة القديمة في معظمها صغيرة.

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: