الأحداث المحلية

بالصور.. التخريب يجتاح المرافق العمومية بمدينة اسفي..حي المطار نموذجاً تكسير وعبث

جريدة الأحداث الإلكترونية/نبيل اجرينيجة/

تشكل ظاهرة العبث المتعمد بالمرافق العامة قلقًا كبيرًا، وهاجسًا مزعجًا لكل فئات المجتمع من قِبل فئة لا تبالي بالمحافظة على الممتلكات العامة والتي حرصت المجالس المنتخبة على إنشائها وتهيئتها كمتنفس للأطفال و أولياء أمورهم يقضون فيها أوقات فراغهم .
مساحة عمومية وسط حي المطار بمدينة اسفي والتي لم يمضِ على تجهيزها بمعدات و وسائل ترفيهية للأطفال سوى أشهر معدودة تعرضت لأبشع أنواع العبث و الإتلاف والتشويه من قِبل أشخاص غير مبالين بأنها ملك للجميع ومن الواجب الحفاظ عليها لأنها ملكية عامة لا لفرد معين أو لطفل محدد.
“الأحداث” زارت الحي المذكور، والتقطت صورًا للعبث الذي طال المرفق العمومي، واستطلعت آراء بعض المواطنين حول ما تعرض له هذا المكان، حيث استنكروا هذه الأعمال التخريبية والتي تجسد عدوانية اتجاه عملية التأهيل التي تعرفها مدينة اسفي . ان التخريب الذي يطال مختلف المرافق العمومية يعكس من جهة عدوانية المخرب، ومن جهة اخرى يعبر التخريب عن ضعف الحس الوطني وغياب قوانين زجرية صارمة في حق كل من ثبت متلبسا في تخريب الممتلكات.
وإذا اردنا الإحاطة بموضوع تخريب الممتلكات العمومية فهي عدة انواع منها إتلاف الاشجار والكتابة على الجدران وكسر مصابيح الإنارة العمومية والعبث بالعاب الأطفال وإتلافها وقلب حاويات الازبال وتكسيرها او حرقها …اما فيما يخص دوافع واسباب هذه الظواهر التخريبية فمنها قلة الوعي وتدني مفهوم معنى الإنتماء الوطني و نوع من التنفيس او الاحتجاج على الوضع المادي والاجتماعي والضغط النفسي .
و للحد من مثل هذه الظواهر فلابد من إستخدام جميع الوسائل المتاحة للتوجيه والتوعية والإرشاد على مختلف الأصعدة. واعتبار الحفاظ على الممتلكات العمومية مسؤولية وطنية و حمايتها مسؤولية مشتركة تتقاسمها السلطة المحلية و الإدارة الجماعية و المجتمع المدني من اجل التصدي لهذه التصرفات العبثية التي تنم عن قلة الوعي وقلة التربية .

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: