الثلاثاء, أكتوبر 20, 2020
الأحداث TV

ندوة صحفية لتسليط الضوء على مهرجان البحر بمدينة اسفي

جريدة الأحداث الإلكترونية/نبيل اجرينيجة/

إستعدادا لتنظيم فعاليات النسخة مهرجان البحر بمدينة اسفي ، عقدت إدارة المهرجان يومه الأمس الثلاثاء 8 ماي الجاري ندوة صحفية بالخزانة الجهوية لتسلط الضوء على هذا المهرجان والذي سينطلق إبتداءا من الخميس 10 ماي ويستمر إلى غاية 13 ماي 2018.
وقد أدار أشغال هذه الندوة الصحفية السيد حسن السعدوني ، السيدة صباح الخياطي ، و قيدوم رجال البحر بمدينة اسفي الحاج بوجمل ، حيث إستعرضوا أهم فقرات المهرجان والتي تتضمن ندوات ثقافية وعروض فنية ولوحات فلكلورية محلية ومعارض للمصبرات السردين وسهرات موسيقية بمشاركة فنانين وازنين.
لتختتم هذه الندوة بفتح باب المناقشة حيث أغنى وسائل الإعلام المحلية أشغالها بمجموعة من المداخلات والتساؤلات التي زادت من تعميق الفهم وتوضيح الغامض في برنامج المهرجان وكل ما يتعلق بموضوع الندوة التي إستحسنها الجميع.
وفيما يلي ملخص البلاغ الصحفي:

تحتفي مدينة اسفي في الفترة الممتدة ما بين 10 و13 ماي 2018 بهويتها البحرية وذلك باحتضانها مهرجان – عيد البحر عنوانا.
ويعتبر هذا الحدث الكبير، المنظم من طرف المرصد الجهوي للتنمية المستدامة، وعمالة آسفي، مديرية الصيد البحري، بشراكة مع مهنيي قطاع الصيد البحري باسفي ، والجماعة الحضرية لآسفي والمجلس الإقليمي، موعدا مهما للشركاء المهنيين، وأيضا، ملتقى لمحبي عالم البحر سواء على المستوى الوطني والدولي، إذ ستتحول مدينة آسفي إلى قبلة بحرية لشركاء من القطاع العام والخاص، وسيشكل حدث “عيد البحر” فرصة للفاعلين الوطنيين والدوليين لتبادل الخبرات والتجارب.
واختار المنظمون لهذه التظاهرة الدولية “ميناء لوريان” الفرنسي ليكون ضيف شرف هذه الدورة، بمشاركة وفد رفيع، يرأسه رئيس منطقة لوريان، ويضم مهنيين من المنطقة ومؤسسات شريكة لميناء آسفي.
ويروم منظمو “مهرجان البحر”، بتعدد أنشطته ومكوناته، أن يجعلوا من هذه التظاهرة فضاء للتعريف بالتراث الغني المادي واللامادي البحري لمدينة آسفي وذلك من خلال تقديم خبرة المدينة وتجربتها، وإبراز مكانتها العالمية في مجال الصيد البحري، وتثمين المنتجات البحرية.
ومن بين أنشطة “عيد البحر” مغرض مهني ثابت على مدى أربعة أيام، على مساحة ألفي متر، ويضم أروقة لحوالي 80 عارضا، لجميع مهن وأنشطة البحر، إضافة إلى معارض جماعية ليصل مجموع العارضين حوالي 120 عارض.
وإضافة إلى المعرض خصص المهرجان ساحة للفرجة، الكلاسيكية (الحلقة)، والعصرية (المسرح) من تأطير أسماء بارزة، مثل محمد التريكي، ومحسن عيوش، والفرنسي إيستيفانيكو، من خلال حكاية مصطفى المغربي ابن مدينة أزمور، الذي توجه في رحلة استكشاف أميركا مع الرحالة كريستوف كولومب، ودفن هناك، وعروض، أخرى، من بينها إفريقية.
وستكون ساحة بوالذهب (الديوانة سابقا)، التي تعد المركز التاريخي للمدينة، ساحة للفرجة، لإعادة الاعتبار لهذه الساحة التي كانت لها وظيفة تاريخية، ومركزا للنشاط التجاري للمدينة، والتي ستحتضن، أيضا، مهن وعروض السيرك، من تقديم فنانين من المدرسة الوطنية للسيرك بسلا.
وسيشهد عيد البحر، أيضا، إحياء ذكرى تراثية كان يحتفي بها البحار المسفيوي سنويا بعد فترة الراحة البيولوجية، المتمثلة في موكب سيدي بوزكري، تنطلق فعالياته من ضريح الولي الشيخ محمد بن صالح نحو ضريح سيدي بوزكري (والي الصيادين) وسط الميناء، إحياء لتقليد تاريخي.
وسينظم مهرجان السردين، على اعتبار أن آسفي كانت عاصمة للسردين، بدعوة حوالي 2000 شخص لتناول وجبة السردين وسط الميناء، في ما يعرف بـ”اللمة”، بطبخ حوالي طنين من السردين، مع احتفال وتنشيط وفلكلور.
وللحفاظ على الطبخ المسيفيوي لأنواع السمك، سينظم مهرجان للتذوق، مع تكوين لطباخين، من طرف نساء مسفيويات متخصصات في تحضير السمك التقليدي، على الطريقة المسفيوية.
كما سيتضمن برنامج المهرجان أنشطة موازية، عروض ثقافية، وسهرات فنية، وقوافل سياحية.

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: