الأحداث المحلية

هيئات حقوقية بأسفي توجه دعوة صريحة للقضاء لتحريك متابعة عضوا بمجلس الجهة المتورط في تهمة التحرش الجنسي

جريدة الأحداث الإلكترونية/نبيل اجرينيجة/

بعد أن قررت مجموعة من العاملات اللواتي كن يشتغلن بإحدى شركات المناولة بمدينة اسفي ، كسر حاجز الصمت و الكشف عن حالات التحرش الجنسي التي تعرضن لها على يد الملياردير و المسؤول الأول على الشركة (ع.ع) . هذا المسؤول يشغل كذلك منصب نائب رئيس الغرفة الجهوية للتجارة و الصناعة و الخدمات ، كما أنه يشغل عضوية المجلس الجهوي بجهة مراكش أسفي . فقد باتت هاته النازلة الأخلاقية حديث الساعة تتداولها الألسن في مدينة اسفي بالشارع العام و المقاهي و الأماكن العمومية، وفي البيوت … سيما بعد أن تناقلت وقائعها على نطاق واسع ، ونشرت “الغسيل” وسائل التواصل الاجتماعي (الفايسبوك – تطبيق الواتساب – مواقع إلكترونية..) ، ومنابر إعلامية (جرائد وطنية) التي فجرت الوقائع إعلاميا ، وأخرجتها إلى العلن ، بالإضافة إلى دخول المكتب الإقليمي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب على الخط ، لمؤازرة ضحايا الإستغلال و التحرش الجنسي ، واللواتي تقدمن بشكايات لوكيل الملك ، بعد أن تم إستقبالهن من طرف ذات الهيئة الحقوقية بأسفي ، والإستماع إليهن في محاضر رسمية من طرف الشرطة القضائية .
لكن الملاحظ و للأسف أن هناك بطء و تقاعس من طرف القضاء إتجاه هذا الملف ، حيث دعت العديد من الهيئات الحقوقية بمدينة اسفي الى البت في هذه القضية في إطارها المحدد من أجل الوصول الى الحقيقة ، لأن كل تقاعس عن ذلك يعتبر مسا بواجب حياد جهة التأديب وخرقا لمبدأ مساواة الجميع أمام القانون المكرس دستوريا.
ومعلوم أن البرلمان المغربي صادق على قانون محاربة العنف ضد النساء ، والذي أبان عن تعاطيه الجدي مع العنف المسلط ضد النساء ، وخصوصا التحرش الذي أغفلته فصول القانون الجنائي ، معرفا العنف الجنسي بأنه كل قول أو فعل أو إستغلال من شأنه المساس بحرمة جسد المرأة لأغراض جنسية أو تجارية ، أيا كانت الوسيلة المستعملة في ذلك ، والقانون الجديد الذي دخل إلى حيز التنفيذ ، جرم فعل التحرش ، وأفرد له عقوبة تبتدئ من شهر واحد إلى ستة أشهر وغرامة من 2000 إلى 10آلاف درهم ، كما تجدر الإشارة إلى أن الجرائم التي ترتكب ضد النساء، سيما التحرش الجنسي والاغتصاب، لا يتم البتة التساهل معها ومع مرتكبيها ، كيفما كانت درجات جاههم وفحش ثرائهم وعلاقاتهم في الدوائر العليا ، في العالم المتحضر، مثل ما حصل في فرنسا مع الفنان المغربي سعد المجرد ، وقبله ، الفنان الجزائري الشاب مامي ، وفي الولايات المتحدة الأمريكية مع مدير صندوق النقد الدولي (دومنيك شتراوس خان)…….

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: