الأحداث المحلية

ضيف خاص.. عثمان الشقوري رئيس التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية بإقليم اسفي في حوار شامل مع الأحداث

جريدة الأحداث الإلكترونية /نبيل اجرينيجة/

في إطار تغطيتها للأحداث السياسية بإقليم اسفي ، و الدور السياسي للشباب و قضاياهم ، حصلت جريدة الأحداث الإلكترونية على حوار خاص مع الأستاذ المحامي الشاب “عثمان الشقوري” خريج كلية الصوربون بباريس ، و الحاصل على ماستر في نزاعات الأعمال و ماستر في الإستشارات القانونية بالإضافة الى ماستر في قانون الأعمال . حيث إلتحق بهيئة اسفي في سنة 2013 ، بعد أن كان مسجلا بهيئة الدار البيضاء .

و في مستهل هذا الحوار ، أكد “عثمان الشقوري” رئيس التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية بإقليم اسفي ، و عضو المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية لمراكش_اسفي ، أن حاجيات الشباب ومطالبه الراهنة ، بالارتباط مع التطورات والتحولات التي يشهدها العالم، حاضرة دائما بقوة في أجندة الشبيبة التجمعية و المنظمة ، وذلك تماشيا مع الدينامية التي يشهدها حزب التجمع الوطني للأحرار وطنيا بقيادة الرئيس عزيز أخنوش ،  وأن من أولوياتها المطالبة بإنتاج تشريعات خاصة وخلق مؤسسات جديدة تسعى لتقديم الخدمات الاجتماعية والاقتصادية والتواصلية لجميع فئات الشباب المغربي ، مضيفا في حوار مع ” جريدة الأحداث الإلكترونية ” ، أن الشبيبة التجمعية تعتبر فاعل محوري في مختلف المجالات ، ويتكرس دورها بشكل هام جدا في مجال السياسة إلى جانب مختلف القضايا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، حيث أنها مدرسة سياسة شبابية متميزة تنهل من فكر ومرجعية حزب التجمع الوطني الأحرار ، الذي يدافع بقوة ويترافع عن قضايا الشباب المغربي في شتى الميادين والمجالات.
وهكذا تحضر لدى الشبيبة التجمعية على الدوام تلك الدعوة السياسية الصادقة ، الهادفة إلى تكريس الديمقراطية والاتجاه نحو فتح المجال أكثر للشباب، مترافعة من أجل الانخراط السياسي الواسع لمختلف فئات الشباب ، مع تمكينه من مجموع آليات العمل والإمكانيات المادية والدعم المعنوي اللازم، أملا في ثبات تشبيب القيادات الحزبية بالشكل الذي يضمن التداول على تحمل المسؤولية واستمرارية الحياة التنظيمية بكل حيوية ودينامية، ليكون ذلك بمثابة مؤشر يرسم المزيد من الثقة لدى الشباب، ورؤيته النقدية الإيجابية للأدبيات الحزبية والاستراتجيات السياسية الميدانية، حتى يكون ذلك الأمر دافعا أساسيا للانخراط المحلي والوطني، رفعا لمستوى التمثيلية السياسية والانتخابية، عبر نهج سياسة تكاملية تتوخى رسم أفق مشرق في وجه الشباب المغربي من خلال مبدأ التشاركية والتفاعل الايجابي مع قضاياه الجوهرية، مع العمل على تقريب الشباب من مناصب المسؤولية أكثر ومحاربة كل مظاهر الريع السياسي، هدفا في رفع منسوب الانخراط الحقيقي، وإعداد الخلف للمستقبل وتدبير السياسات العمومية ببعد نظر شمولي، يستحضر حاجيات الشباب ومطالبه الراهنة، بالارتباط مع التطورات والتحولات التي يشهدها العالم.
و أوضح رئيس التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية بإقليم اسفي ، أن حزب التجمع الوطني للأحرار يحمل عدة إنتظارات و طموحات على صعيد إقليم اسفي ، وأنه يعرف دينامية غير مسبوقة وذلك منذ تعيين الدكتور “نور الدين الزيدي” منسقا إقليميا للحزب باسفي حيث يشهد له بالعمل الجاد . و تابع “عثمان الشقوري” أنهم عازمون داخل التمثيلية الإقليمية و المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية عن جهة مراكش_اسفي من أجل تحقيق الأهداف المسطرة لكي تكون هذه الشبيبة جهاز يدافع عن هوية و قيادة الحزب . وواصل عثمان الشقوري قائلا : يجب أن نكون شبابا فعالا و منخرط في الدفاع عن الهوية و التوابث الوطنية من خلال نهج الديبلوماسية الموازية التي يدعو إليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وجوابا على التساؤل حول الإكراهات التي تحول دون أداء الشبيبات لوظائفهن في مجتمع اليوم؟
أكد رئيس التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية باسفي” عثمان الشقوري” ، أن الشبيبات الحزبية تعتبر منظمات أو قطاعات تنظيمية موازية لأحزابها السياسية ، وهذا الأمر يجعلها مرتبطة بتوجه الحزب في شموليته ، مستقلة عن برامجه ، متوفرة على هياكل خاصة، لكن الواقع يبرز أن غياب الإمكانيات المادية الكافية و ضعف البنيات التحتية، يعتبر من أهم الإكراهات أمام بروز عملها بشكل قوي وسط فئات الشباب المغربي، إضافة إلى ضعف الترسانة القانونية الموجهة للشباب، والمؤطرة لمجالات اشتغاله، قس على ذلك، تشتت مصالحه بين عدد معين من القطاعات الحكومية، حيث تغيب السياسة المندمجة في تناول ملف معالجة عدد من القضايا الشبابية الراهنة بشكل فاعل وواقعي، الأمر الذي يدعو اليوم الدولة إلى تخصيص دعم مالي للمنظمات الشبابية على غرار أحزابها، إلى جانب إشراكها في صنع القرار السياسي، حتى نجد صوتا للشباب يدافع عن قضاياه، وإذ نثمن في الشبيبة التجمعية ، ما جاء به الدستور الجديد لسنة 2011، فإننا نقارب من خلاله تجربة اللائحة الوطنية للشباب كآلية من آليات تواجد فئة الشباب كمنتخبين داخل المؤسسة التشريعية، ارتباطا بالواقع الانتخابي المغرب والسلوك السائد المكرس لقوى انتخابية لا تترك مجالا للبروز والبلوغ السياسي التمثيلي لوجوه جديدة، وما يلزم من التمكين السياسي المؤسساتي، من خلال إقرار هيئات استشارية شبابية تكون ذات قوة اقتراحية دافعة، تساهم في رسم سياسية عمومية تفاعلية مندمجة، تبلور استراتيجية هادفة محورها قضايا الشباب واهتماماته.
ومن الاكراهات أيضا نجد غياب استراتيجية للتنشئة السياسية للشباب، من شأنها ربط مواطنينا بتفاعلات المشهد السياسي المغربي، مبلورة عبر المناهج الدراسية التعليمة، و البرامج التكوينية التواصلية التلفزية والاذاعية، حيث يغيب ذلك التكوين الثقافي، وتلك الروح المتشبعة بأدوار المؤسسات الدستورية الوطنية، لأجل معرفة دقيقة تقرب وجهات النظر وتؤدي إلى إندماج وانخراط سلس ومعطاء وهادف.

و في ختام هذا الحوار ، وجه ضيف جريدة الأحداث الإلكترونية ، رسالة الشبيبة التجمعية مفادها أن يتصالح الشباب مع العمل السياسي عموما والحزبي خصوصا والانخراط في العمل الجمعوي، وبكل تفاؤل، يقول “عثمان الشقوري” للشباب، أنتم المستقبل بحكم الطبيعة، ودوركم أساسي في التغيير، فاختاروا الأفضل، فحضوركم يعني سد الباب أمام المفسدين والمفسدات، ودعمكم للإختيار الصائب يقوى حضوتكم في المشهد السياسي ويفتح المجال للإصلاح كما نراه ونصبو إليه من داخل المؤسسات، وبكل وطنية صادقة أدعو الشباب إلى الانخراط معنا وإلى جانبنا في معركة الانتصار على الفساد. ولنضع يدا في يد من أجل مغرب الغد، تدعيما لمسار الديمقراطية التمثيلية بكل تجرد ونكران ذات، لنعمل على تصحيح الأوضاع بالقول والفعل والعمل دون كلل ولا ملل، فالمغرب محتاج إلى سواعد شبابه وشاباته من أبناء هذا الوطن لأجل البناء والنماء والتقدم.

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: