الأحداث المحلية

السطو على قطعة أرضية و بناء مسكن عشوائي بمدينة اسفي يدخل الباشا في قفص الإتهام

جريدة الأحداث الإلكترونية /نبيل اجرينيجة/

رغم التأكيدات الملكية المتواصلة في كل مناسبة بضرورة محاربة الفساد و حماية الملك العام من أطماع المفسدين،و رغم تعليماته السامية لرجال السلطة بتطبيق القانون و عدم التردد في التدخل العاجل عندما يتعلق الأمر بالترامي على عقارات الدولة،و رغم توجيهاته السامية للحكومات المتعاقبة لإعداد برامج لمحاربة البناء العشوائي و إصدار تشريعات تجرمه.رغم كل هذا فإن إقليم اسفي كان و لا يزال يتواجد به لوبيات فساد قوية تحالف فيها بعض المنتخبين مع بعض رجال السلطة مع تجار كبار و مبيضي المال الحرام في إطار شبكة قوية لا يمتنع عنها شيئا ما دام لديها من المال الحرام و من النفوذ ما يكفيها لإخضاع كل الرقاب ترغيبا أو ترهيبا.

و القضية التي بين أيدينا تعتبر نموذجا لواقع الفساد الذي تعرفه عمالة إقليم اسفي و الذي يعتبر أكبر عائق لانطلاق تنمية حقيقية بالمنطقة،رغم المجهودات التي يبذلها جلالة الملك في سبيل ذلك . إنها الفضيحة المتواجدة بشارع سيدي واصل بالحي الصناعي ، و المتعلقة بالسطو على بقعة ارضية كانت عارية ، إستغلها أحد الأشخاص و شيد عليها سكن مشوه عشوائي ، كل هذا في ظل صمت مطبق تنهجه سلطات مدينة اسفي التي تغاضت النظر عن هاته الفضيحة ، المتواجدة تفاصيلها ضمن دائرة نفوذ قائد الملحقة الإدارية 13، و الذي إنتشر في عهده البناء العشوائي بشكل كبير.

فمدينة اسفي تعتبر نموذجا صارخا للترامي على الأملاك الخاصة للدولة ، دون أن تبادر الجهات المسؤولة إلى تحريك مسطرة المتابعة طبقا لما ينص عليه قانون التعمير والقانون الجنائي المغربي، بل نجد في معظم الأحيان تواطؤ رجال السلطة مع المنتخبين و المترامين على الأملاك العمومية، مما أدى إلى استفحال ظاهرة البناء العشوائي بالمدينة….

فهل يتدخل عامل الإقليم السيد حسين شاينان،الذي أبان عن صرامة و نشاط و حماس في عمله ،فيقوم بالتعجيل في تطبيق القانون و فتح تحقيق في هذا الموضوع و إرجاع الحالة إلى ما كانت عليه ، و تحميل المتورطين في هاته الفضيحة وزر أفعالهم حتى يرتدعون ، ويكون ذلك عبرة و زجرا لغيرهم .

 

 

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: