الثلاثاء, أكتوبر 27, 2020
الأحداث الوطنية

الزيادة في ثمن التمبر الخاص بجواز السفر من 300 درهم الي 500 درهم يعتبر سرقة في ضوء النهار

مدونة الأحداث الإلكترونية / بقلم ذ: الجيلالي الأخضر 

 أقدمت الحكومة قبل يوم على الزيادة في تمبر جواز السفر بمئتي درهم إضافية ، وهو القرار الذي خلف استياء لدى فئة عريضة من المغاربة الذين  يتوجسون من كل زيادة ويرفضونها باعتبارها ضرب وإرهاق لكاهلها، ومس بقدرتها الشرائية.

وأمام هذا الغضب وجدت نفسي منتشيا بالقرار، بل وسأطالب الحكومة كغيري ممن يتقاسمون معي هذه الفكرة ، أن ترفع من رسومه بآلاف الدراهم، وتعقد من إجراءاته؛ وتضمنه وثيقة أداء الضرائب ، ووثيقة براءة الذمة من المجلس الأعلى للحسابات، ووثيقة التصريح بالممتلكات… وغيرها من الوثائق التي تقيد حركية الكثير من المسؤولين الذين يزركشون  صفحات جواز سفرهم بخواتم قنصليات وتأشيرات الدول المصنفة كوجهات سياحية في وقت وجيز، وتراهم يصولون ويجولون، ويوثقون سفرياتهم بصور وسيلفيات عجز عن تدوينها كتابة ابن بطوطة في “تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار ” عوض ملازمة مكاتبهم وقضاء حوائج المواطنين ونفض الغبار عن وثائقهم المكدسة،  والتي يمكن أن يطلق سراحها بجرة قلم أو عطف توقيعهم الموقر.

إن قرار الزيادة في تمبر جواز السفر لن يمس الكادحين ممن حصلوا عليه منذ عقد من الزمن حتى أصبح غير صالح للإستعمال ، وبقي بكرا لم ينل حظوة خاتم دولة يتيمة فقيرة  فبالأحرى دولة متقدمة.
 لذلك فالرجاء كل الرجاء من حكومتنا الموقرة الزيادة في تمبر جواز السفر بأضعاف مضاعفة وتعقيد إجراءاته ، وحدف درهمي تمبر عقد الإزدياد..!
هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: