الأحداث الوطنية

زعامات من ورق

جريدة الأحداث الإلكترونية / بقلم أمال جناح /

  ليس من عادتي في تحليل قضايانا الحارقة تعداد مساوئ احد، كما ان من شيم العقلاء عدم الضرب في من دخل لعبة وخرج منها خاسرا.
ومع ذلك ولتناسل العديد من المواقف التي تبدو سريالية بالنسبة لمتتبعي الشأن العام ومحاولة تجييش الجماهير في الاتجاه المعاكس للوجهة التي نفضل أن نأخذ بالوطن إليها ومن باب واجب إنعاش الذاكرة الجماعية لليقضة، أجدني مضطرة للحديث عن شخص يؤسفني أنه ابن البلد والوطن ليس لشخصه بذاته ولكن لكل ما مثله ويمثله في حلقات محاولات الانتقال الديمقراطي كأمين عام لحزب سياسي.

وعليه فإن الحاضر في مسيرة ولد زروال والغائب في حراك محسن فكري ليس من حقه الدعوة للشارع أو الحديث عن حراك الريف وإشعال الفتن باسمه.
الذي أخذ منصب أمين عام لحزبه بالتصفيق واغتال حلم “مناضلي” حزبه لا يمكن أن يكون صوت الكرامة والعدالة لا في الشارع ولا في المؤسسات.
أمين عام يتأخر حزبه أكثر من يومين للتعبير عن موقفه من انقلاب على الشرعية في تركيا ضدا على الموقف الرسمي للمغرب وموقف الديمقراطيين في العالم ويحصد سخط دولة بعيدة عن ملف الصحراء لتستقبل فجأة الانفصاليين وتدعمهم في الوقت الذي فقدوا فيه دعم العالم برمته لا يمكن أن يكون صوت الديمقراطية لا في المؤسسات ولا في الشارع.
شخص يريد أن يخلط ورقة الريف بالصحراء متكأ على عصى الانفصال ويطلب من تابعيه الخروج للشارع للركوب على مطالب الشرفاء الوطنيين في الكرامة لا يعدو أن يكون راكب حتفه لأنه لم يركب حتى رجليه في واجب عزاء الشهيد محسن فكري ابن بلدته.
شخص يجعل شرفاء الوطن من مختلف الأطياف السياسية يساندون بن كيران في الانتخابات التشريعية بالرغم أنهم لا يحبون مشروعه ولا يتفقون معه فقط لحماية التجربة الديمقراطية وخوفا عليها إيمانا بالقيم بعيدا عن الأشخاص هو شخص ورط الوطن والوطنيين في اختيارات ونتائج غير حقيقية..
شخص حينما خسر نزال الحكومة أصبح يدعو لبروباكاندا المصالحة بعد أن رفع في الانتخابات شعار إنقاذ الوطن ثم بعد أن بدأ الحوار وإعفاء المسؤولين في الريف بمن فيهم مقربوه يدعو للنزول للشارع وقد كان بعض المحسوبين على مقربيه اول من أشعل فتيل أول حادث عنف في الريف طيلة الحراك هو شخص يؤمن بسياسة الأرض المحروقة ونظرية الطفل الخاسر: نلعب ولا حارومي.

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: