اخبار النجوم

اسفي / الشقق المفروشة بتجزئة لالة هنية الحمرية ترهق كاهل الساكنة

جريدة الأحداث الإلكترونية / نبيل اجرينيجة /

أصبحت التجزئة السكنية لالة هنية الحمرية بمدينة اسفي ؛ تئن تحت وطأة الوسطاء العقاريين الغير المرخصين ؛ حيث برزت ظاهرة كراء الشقق المفروشة التي تبدو في ظاهرها نشاطا تجاريا عاديا يهدف أصحابه إلى تنمية مواردهم المالية بتقديمهم خدمات لزوار المدينة و ضيوفها ؛ وكذلك لعدد كبير من عمال الشركات الأجانب ( الأتراك و الكوريين ) الذين يشتغلون بالمحطة الحرارية و الميناء الجديد ؛ لكن الحقيقة عكس ذلك . حيث أن عشرات الشقق السكنية المفروشة يستغلها أصحابها أو مكتروها في الدعارة ؛ وأصبحت قبلة معروفة لدى الباحثين عن المتعة الجنسية 

و الأخطر من ذلك ؛ فقد أصبحت بعض المقاهي المتواجدة بالتجزئة المذكورة و بالضبظ بشارع الإدريس الأول ؛ تعج بالوسطاء ( وهم الذين يؤمون الفتيات القاصرات وكذا القاصرين الشواد للزبائن ) يعرفون بدقة مواعيد وصول الزبائن إلى المقهى فيبادرون فورا لتقديم خدماتهم ؛ و لا يتطلب الأمر سرية ولا تخف من قبل الوسطاء ؛ فكل شيء علني و على مرأى و مسمع باقي رواد المقهى .

مع كل هاته المعطيات أليس من واجب الجميع التحرك بسرعة وبحزم ؛ سواء  رجال الأمن الوطني و السلطات المحلية من اجل وقف هاته الآفة وهذه الفضيحة التي باتت تشكل خطورة على المدينة وسكانها ؛ واعتقد ان هذه الظاهرة لا تزيد المدينة إلا سمعة سيئة وتكريسا للإنحلال الخلقي واستغلال القاصرات ؛ وتشجيعا للوبيات لا يهمها سوى مراكمة الثروات على حساب مآسي الشباب وتعميق جروحهم .

و حتى لا نتهم جميع أصحاب الشقق المفروشة بتوفير الظروف الملائمة لممارسة البغاء السري ؛ تجدر الإشارة إلى وجود بعض الشقق المفروشة بتجزئة لالة هنية الحمرية ؛ التي لا تؤجر سوى لعائلات خاصة و للمغاربة المقيمين بالخارج حين عودتهم إلى وطنهم و الذين يفضلون تأجير شقة مفروشة على السكن في نزل نظرا إلى ارتفاع التكلفة ؛ لكن في نفس الوقت يجب التأكيد على وجوب تشديد الرقابة على الشقق المفروشة التي باتت تكون أوكارا  للدعارة ؛ ليبقى كذلك دور ساكنة المنطقة أساسيا في مجابهة هذه الظاهرة خاصة في ظل صعوبة حصر عدد هذه الشقق المفروشة “المشبوهة”.

 

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: