اخبار النجوم

ندوة علمية دولية بالكلية المتعددة التخصصات بآسفي تسلط الضوء على البلاغة و النقد الأدبي

جريدة الأحداث الإلكترونية / بقلم محمد زين /

نظم فريق البحث : أدب،ثقافة،تخييل،بالكلية المتعددة التخصصات بآسفي ، ندوة علمية دولية حول موضوع : ” البلاغة و النقد الأدبي ، القضايا،المناهج و آليات الاشتغال ، أية علاقة” ؟! . وذلك يومه الاربعاء 29 مارس 2017 بحضور ثلة من الأساتذة الأكاديميين و الباحثين المهتمين بالشأن الثقافي .
هذه الندوة القيمة ، شهدت أربعة محاور أساسية من بينها :
_ أسئلة النقد الأدبي بين القديم و الحديث
_ البلاغة و النقد الأدبي ، الوظائف و المساحات المشتركة
_ البلاغة و النقد الأدبي و قضية المثاقفة
_ قضايا نقدية و بلاغية بين التنظير و التطبيق
ابتدأت الجلسة الافتتاحية الصباحية بكلمة ترحيبية ألقاها السيد الحسان بومكرض عميد الكلية ، كما أشار كل من السيد رئيس شعبة العلوم الإنسانية و الآداب و الفنون و السيد رئيس فريق البحث : أدب ، ثقافة و تخييل إلى توضيح أهمية هذه الندوة و ما ينطوي عليه هذا النقاش من قيم فكرية.
و هذا ما يعكس بجلاء طموحات المنظمين ، محاولة منهم بناء معارف عميقة للأدب من خلال ثنائية النقد و البلاغة . كانت الجلسة العلمية الأولى تحت عنوان ” من أسئلة النقد الأدبي بين القديم و الحديث ” و كان قطب رحاها الدكتور إبراهيم نادن ، الذي جاءت مداخلته مثار إشكاليات من قبيل ، ما الابداع ؟ ما خصائص المبدع ؟ ما مراحل إنتاج النص الأدبي ؟ و هل كل جديد في حد ذاته إبداع ؟ كل هذه الأسئلة حظيت باهتمام النقاد قديمهم و حديثهم ، فالشخصية المبدعة في نظره هي التي تستطيع الكشف عن أنظمة جديدة  تمتلك الدافعية المرنة نحو رؤى جديدة.
و يضيف الدكتور إبراهيم نادن في معرض حديثه عن إنتاج النص الذي يجعل من الأديب المبدع ، على وعي و فهم شديدين لكنهه بشكل يكاد يرتقي به و يكشف عن معاناته إزاء إنتاج النص .
و في السياق ذاته ، توخى الاحاطة بجوانب السؤال الجوهري ، حول ماهية الابداع الأدبي من خلال عرض هذه الورقة القيمة .
و حول ” مفهوم الأدب و النقد في الخطاب النقدي المغربي المعاصر” تناول الناقد المغربي إدريس الخضراوي إشكالية الأدب و النقد من خلال تجربة أحد جهابذة المدرسة المغربية ، و هو  ذ محمد برادة الذي قدم تجارب من شأنها أن تساعد على فهم الوظائف التي ينهض بها الأدب ، لأن جل أعماله تنظير للنقد العربي ، فالأستاذ برادة يرى أن مهمة و وظيفة الناقد منتجة ” بضم الميم” للمعرفة
إن وجهة نظر الناقد المغربي إدريس الخضراوي حول خصوصية التعاطي مع المنهج قد تنم عن تفاوت بين لحظات إنتاج خطابات نقدية غربية و فترة تلقيها داخل الحقول الثقافية العربية بفضل الاقتباس و الترجمة
و جاءت الورقة النقدية الثالثة غنية من حيث المحتوى ، و التي شهدتها الجلسة الفكرية الصباحية الثانية ، للدكتور السعيد أهرو بمداخلة حول ” البديع في الفلسفة من خلال كتاب : روح الدين من ضيق العلمانية إلى سعد الإنتمائية للعلامة طه عبد الرحمان “
الذي اجتهد فيه صاحبه ، فجعل للفظ من الاستطراف ما يكاد يشابه استطراف المعنى الذي هو أصل ثابت في صنعة التفلسف ،و الاتيان بحاق اللفظ بعمق و أفق . لقد حاول الدكتور السعيد أهرو الوقوف عند أهم محطات الفوائد و العوائد الفلسفية للبديع من خلال مقاربته لمصنف طه عبد الرحمان ؛ و عليه فإن هذه الندوة الفكرية “البلاغة و النقد الأدبي : القضايا و المناهج و آليات الاشتغال أية علاقة ؟ تمتح من معين أسئلة النقد ، الفعالية الإبداعية الادبية ، و من تداخل و ترابط النقد و البلاغة و علاقات الوصل أو الفصل ، الجزء أو الكل ، الخاص أو العام ، هل يتفقان إلى حد الانصهار ؟
هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: