اخبار النجوم

الصناعة التقليدية باسفي في غرفة الإنعاش و حسن شوميس في خبر كان ؟

جريدة الأحداث الإلكترونية / نبيل اجرينيجة

 

تواجه صناعة الخزف بمدينة اسفي التي يعد فخارها من أجود الأنواع في العالم خطر الانقراض و الزوال ؛ شأنها شأن حرف تقليدية أخرى كالزربية “العبدية” التي تشهد أيضا تراجعا مضطردا في الإقليم ؛ إذ يواجه أصحاب هذه الحرف مشاكل عديدة جعلت من معظم العاملين تركها وامتهنوا حرفا أخرى ؛ ويرجع السبب الأول لذلك إلى عدم الإهتمام الكافي من المسؤوليين لهذا القطاع المحلي و ضعف دور رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة مراكش _اسفي “حسن شوميس” الذي صعد على أكتاف هذه الفئة الى رئاسة الغرفة التي مرت سنة و نصف على انتذاب هذه المؤسسة دون ان تنجح في تقديم أي برنامج عمل يروم تحسين الوضعية الاقتصادية والاجتماعية للحرفيين و الصناع ؛ حيث اختصر رئيس غرفة الصناعة التقليدية “حسن شوميس” مهامه خلال هذه الفترة في تتبع بعض الشؤون اليومية بمدينة مراكش من تأدية الأجور ومصاريف الماء والكهرباء والتنقلات والإسراف في المطاعم والفنادق و السفريات داخل و خارج الوطن وتدبير المال العام بصفة عامة دون اي إنعكاس ايجابي لهذه المؤسسة على التنمية الإقتصادية لمدينته الأم اسفي .

 اذا كان الهدف الاساسي من غرفة الصناعة التقليدية هو إنعاش الاقتصاد وتحسين الوضعية الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين فإن ذات المؤسسة تعيش في غياب تام لأي سياسة تنموية واجتماعية وغياب برامج فعالة لخدمة الطبقة الاجتماعية ؛ الأمر الذي يستوجب تدخل الوزارة الوصية على القطاع ؛ وكذا كتابة الدولة المكلفة بقطاع الصناعة التقليدية ؛ و المجلس الجهوي للحسابات لإيقاف النزيف الذي تعرفه غرفة الصناعة التقليدية لجهة مراكش_اسفي ؛ و أيضا يجب على السلطات الإقليمية في اسفي أن تتدخل بما لها من مسؤولة ترابية ؛ لإعادة الثقة لهذه المؤسسة الدستورية من أجل حماية الموروث التراثي و الحضري للصناعة التقليدية بمدينة اسفي و أخص بالذكر كما أسلفت ؛ صناعة الخزف الذي تساهم في الإقتصاد المحلي و الوطني للبلاد .

 

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: