الإثنين, أكتوبر 26, 2020
الأحداث TV

أطر مدرسة أبي محمد صالح تنظم حفل تكريم بطعم العيد على شرف الأستاذين خليل البازي و عبد المجيد خرباش

جريدة الأحداث الإلكترونية / نبيل اجرينيجة /

في أمسية تجسد قوة ومتانة العلاقات بين أطر التربية والتعليم في بلدنا ؛ محطمين بذلك تلك الحواجز الوهمية التي يريد البعض إقامتها في علاقة مفتش – أستاذ ؛ نظمت إدارة وأطر مدرسة أبي محمد صالح بمدينة اسفي حفل تكريم للعطاء التربوي والمسار الانساني للمؤطرين التربويين “خليل البازي” و “عبد المجيد خرباش” وذلك مساء يوم الجمعة 24 مارس 2017 ؛ حضره السيد المدير الإقليمي للتعليم و أصدقاء المحتفى بهم و بعض مدراء المؤسسات التعليمية و ممثلين عن جمعية آباء و أمهات وأولياء التلاميذ بمدرسة أبي محمد صالح ؛ كل هؤلاء أبوا الحضور لهذا الحفل تكريما للأستاذين “خليل البازي” و “عبد المجيد خرباش” ؛ وإعترافا بتضحياتهم وتفانيهم في أداء واجبهم المهني والتربوي ؛ وإشادة بعلاقاتهم الطيبة وأخلاقهم النبيلة مع الجميع .

هذا وقد افتتح الحفل المتميز بكلمة بإسم إدارة وأطر مدرسة أبي محمد صالح تلاها السيد محمد ميفراني بصفته مدير المؤسسة ؛ رحب من خلالها بجميع الحاضرات والحاضرين الذين لبوا الدعوة للإحتفاء بالمكرمين اللذان تميزا بالعطاء والتضحية و نكران الذات في سبيل أداء الأمانة التي حملوها في مختلف المواقع التعليمية خلال عملهما كأساتذة ثم مؤطرين تربويين .

بدوره ؛ قدم المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية باسفي السيد “حسن بلالي” في كلمة له ؛ الشكر
على الجهود التي بذلها كل من السيد خليل البازي و السيد عبد المجيد خرباش  طيلة أيام خدمتهم ؛ ومساهمتهم في النماء و التطوير لمجال التعليم ؛ وإلتزامهم بالواجبات والمسؤوليات المهنية ؛ حيث رسما صورة مشرفة و مميزة لكل مؤطر تربوي ينتمي لهذه الرسالة التربوية التي تحتاج منا للإخلاص والعمل الجاد لخدمة بلادنا ؛ وأضاف السيد المدير الإقليمي أن مثل هاته المبادرات التي قامت بها مؤسسة أبي محمد صالح كإعتراف بالجميل والجزاء بالإحسان  ؛ ترسخ ثقافة العمل التشاركي بين كل الفاعلين التربويين والإداريين ؛ لما فيه من خير على منظومتنا التربوية ؛ وتماسك فاعليها لخدمة أبناء الوطن .

بعد ذلك أخذ السادة الأساتذة و أصدقاء المحتفى بهم الكلمة ؛ شكروا فيها كل من ساهم في إحياء هذا الحفل التكريمي المتميز ؛ والذي إن دل على شيء فإنما يدل على عمق المحبة والإخاء والاحترام الذي يكنوه لهذان الرجلان العظيمان ؛ فالكلمات والعبارات مهما كانت بليغة فلن توفي المحتفى بهم حقهم ؛ فقد كانا من خير الموجهين لهؤلاء الأساتذة في شق طريقهم للنجاح ؛ وحضورهم اليوم إنما من العرفان والوفاء لما عايشوه ولمسوه من المحتفى بهم ؛ إذ الحديث عن خصال وأخلاق وجدية وروح النكتة ولباقة الأستاذ “البازي” قد يطول… ؛ و التذكير بما يتميز به “خرباش” من حسن التواصل والضبط والإلتزام والقدرة على حل المشاكل لا يمكن حصرها هنا…

وقد كان الإبداع و الفن حاضراً في ذلك المحفل ؛ حيث تخللته وصلات موسيقية من تأطير الأستاذ “أسعد ” وإنشاد من طرف تلميذات مدرسة  أبي محمد صالح واللواتي تألقن بشكل ملفت للنظر ؛ مما دعا الحظور إلى الثناء على هذا الأداء وهذه الطاقات المميزة.

أما مفاجأة الحفل فكانت عبارة عن عرض شريط مصور قصير لمسيرة عمل المحتفى بهما ؛ بالإضافة إلى تسجيل مباشر من الديار الفرنسية مع فلذة كبد الأستاذ خليل البازي وهي اللحظة التي إختلطت فيها المشاعر ما بين دمعه عين وبسمة قلب .

وبعد هذه اللحظات المعبرة والمؤثرة في نفس الوقت أقيم حفل شاي على شرف المحتفى بهم وضيوفهم وتم توزيع الهدايا و الختم بالدعاء الصالح لهما .

 

 

 

 

 

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: