اخبار النجوم

المعد النفسي الرياضي… اي دور في وسط لا يؤمن

جريدة الأحداث الإلكترونية / بقلم عبد الإله رشقي

تتدخل عملية التفكير حينما يريد اللاعب مثلاً تسديد الكرة أو تنفيذ أي حركة وذلك أن التنفيذ الحركي يسبق إحساس أو إدراك لطبيعة الموقف واللحظات السابقة التي تمر على اللاعب وعاشها من قبل.

و لذلك اصبح للإعداد النفسي للرياضيين مكانة مهمة في المنظومة الرياضية بشتى انواعها و أشكالها، لكن و في ظل التهرب و الحشمة التي تلازم المجتمع عامة و الرياضيين خاصة نحو هذا النوع من العلوم أو الطب بإطلاق عبارات ” مالي انا مسطي و لا حمق” و ما شابهها من كلمات تصب في التنقيص من قيمة هذه العلوم و بالتالي التنقيص من ممتهنيها و دارسيها و الباحثين فيها،اصبح لزاما علينا اليوم ان نقوم بحشد و توعية جميع فئات المجتمع و خصوصا الرياضيين بهذه الامور و طرح مجموعة من الاسالة الكفيلة بإقناع الممارس بدرجة اولى اضافة الى اعتماد الكفاءة لدى منح بعد الصفات لأشخاص من قبيل معد نفسي رياضي، او مواكب نفسي رياضي، او طبيب نفسي رياضي، ذلك بغية كسب ثقة الجميع من خلال ممارساته داخل الاندية بمختلف رياضاتها، اننا اليوم مجبرون على الاجابة على مجموعة من الاسالة من اجل ابراز مكانة المعد النفسي الرياضي بغية ادخاله ضمن المنظومة الرياضية من بابها الواسع، وسندرج في هذه المقالة بعض من هذه الاسالة من قبيل:

  • هل اللاعب في حاجة ماسة لإخصائي نفسي وهل أصبح علم النفس الرياضي ضرورة ؟   
  • هل الاعداد النفسي ذات مكانة اساسية ام هي مكمل ثانوي بالنادي ؟
  • هل يمكن من المعد النفسي الرياضي نفس مكانة المعد البدني و مدربي الاحماء و ايضا مدرب الحراس و لما لا المدرب الرسمي للفريق او النادي.

ان الاجابة عن هذه الاسالة لا تحتاج مقالا او اثنين او حتى العشرات منها بل تحتاج فقط الى دراسة بسيطة و مقارنة العطاء خارج الوطن العربي و داخل الوطن العربي للممارس الرياضي في مجموعة من الرياضات و سيظهر لنا اهمية هذا المنصب و هذه الشخصية و التي اكيد سأطرحها في مقالات اخرى و ذلك بهدف التوعية بأهمية هذا المجال و التحفيز جل الشباب و الشابات لتعاطي لهذا العلم والولوج لهذا المجال من أجل تطويره.

اكيد التساؤل الذي سيطرح من مجموعة من الناس و خصوصا المهتمين بهذا الصنف من العلوم او ممتهنيه هو ما ماذا نجاعته في الوطن العربي اذا ما قارناه بمجموعة من التجارب التي نجحت في دول غربية و لم تعد بفائدة علينا كمجتمعات عربية و اسلامية، و هنا اكيد ستظهر حنكة الممتهن العربي بإضفاء الصبغة و الهوية العربية على هذه العلوم باجتهادات متزامنة و ليس فقط نسخ لصق اخدين بعين الاعتبار العقلية العربية و الاجواء ثم المحيط دون نسيان الموروثات و النظرة السلبية للمجتمع حول هذه العلوم، و هذه تعتبر اول الخطوات من أجل انطلاقة صحيحة في هذا المجال.

في ختام هذا المقال ناكد على ان جل الرياضات اصبحت محتاجة لمعدين نفسيين رياضيين و خصوصا اننا كل يوم نلاحظ ان اول سقوط لأي رياضي لأي من الاسباب و كيفما كانت، فهي مباشرة تعني نهاية مشوار ذاك الرياضي و الامثلة في وطني المغرب بالمئات سواء في ميدان كرة القدم او كرة اليد او اللعاب القوى او غيرها و بالتالي لزام علينا من اجل الرفع من المنتوج الرياضي يجب ان يصبح دور المعد النفسي مثله مثل دور المدرب الرسمي و كل يتمم مهام الاخر و تكون المواكبة و المؤازرة عنوان لهما.  

unnamed 

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: