اخبار النجوم

طاحت الصمعة علقوا مول سناك بلادي

جريدة الأحداث الإلكترونية / نبيل اجرينيجة 

telechargement

بعد حادث التسمم الذي اهتزت له مصلحة الإستعجالات بمستشفى محمد الخامس  باسفي يوم الإثنين الماضي؛ بعد توافد عدد من المواطنين إليها بعد تناولهم لوجبات خفيفة بسناك بلادي . بعدها كثر القيل والقال على خلفية ما حدث ؛ والتي أرجعها الجميع بعد معاينة المسؤولين للسناك إلى وجود لحوم فاسدة هي التي كانت سببا في التسمم الجماعي ؛ حيث ثم إغلاق المحل و الزج بصاحبه في السجن على ذمة التحقيق.

ومحاولة من “جريدة الأحداث الإلكترونية” باستقصاء اراء بعض زبناء سناك بلادي حول رأيهم عن حادث التسمم هذا؛ وذلك حرصا منها على سماع الرأي والرأي الآخر ؛ استشهد لنا أحد الزيناء أنه من المستحيل أن يكون سناك بلادي ومع كثرة رواده من جميع الأطياف كبيرهم وصغيرهم أن يكون سبباً في تسمم تلك الحالات عن قصد أو تعمدا وإنما قد يكون وقع نتيجة إهمال  أو عمل مفتعل من أحد المستخدمين ؛ وأوضح نفس المتحدث أنه من رواد هذا السناك منذ سنة 2012 ؛ حيث يتناول وجبات خفيفة هناك مثله مثل أربعة أشخاص  يسكن معهم في نفس المنزل الذي يكتريانه بالحي الذي يتواجد فيه السناك ؛ ولم يشهدوا لأي حادث تسمم كهذا منذ هذه الفترة ؛ خصوصا أن مبيعات اليوم الواحد تتجاوز 100 ساندويتش، فهل يعقل أن يُصاب هؤلاء الأشخاص فقط بتسمم غدائي منذ إفتتاح هذا السناك سنة 2011 ؛ إن كانت شروط السلامة الصحية لا تتوفر فيه ؛ أو كما جاء على لسان الزبون باللغة العامية << ولا خوتنا ديال ليجيان كانوا دايرين عين شافت وعين ماشافت ؛ و لكن من طاحت الصمعة علقوا الحجام >> .
 فعلا كان صاحب سناك بلادي هو كبش فداء لعدد من سناكات و مطاعم  الوجبات الخفيفة بمدينة اسفي ؛ ودفع الثمن غاليا بعد أن تم إغلاق محله ووضعه في السجن المحلي متحملا المسؤولية لوحده ؛ فيما أن هذه المسؤولية مشتركة بين صاحب السناك و المصلحة البيطرية ( servisce veterinaire ) والمكتب الوطني للسلامة الصحية ( O N S A ) و المكتب الصحي البلدي ( B M H ) و مراقبي مصالح المراقبة لقسم الشؤون الإقتصادية و التنسيق ( controle des prix ) و اللجن المختلفة للمراقبة ؛ لأنه في ظل غياب متابعة للمنتجات الغذائية ؛ وغياب مراقب للجودة تكون حياة المواطنين مهددة في جل مناحي الحياة من مأكل ومشرب وبيئة ؛ وعليه يبقى المستهلك أكثر المتضررين و هو  من يشتري الموت بدراهم معدودة .
هذا غيض من فيض لإنتهاكات حقوق المستهلك بمدينة اسفي الذي تخلت عنه جميع الجهات الموكول لها الرقابة المستمرة على كل من يمس صحة المواطن التي أصبحت رخيصة ؛ هذا الفراغ المؤسساتي هو ما جعل الأكلات والوجبات الخفيفة قنبلة موقوتة أشد خطورة على صحة الانسان بالمدينة ؛ بحيث لا تستجيب تماما لمعايير السلامة الصحية للمواد الغذائية ؛ وما وقع بسناك بلادي خير دليل على ذلك . 
وأمام الغياب التام بمدينة اسفي للمصالح التي سبق ذكرها و المختصة في حماية المستهلك والتصدي لمختلف السلوكات والممارسات التي تشكل خطر على صحة المواطنين ؛ يجب إعادة النظر في قضية صاحب سناك بلادي ؛ وتطبيق في حقه عقوبة أخف من سجنه ؛ كتغريمه غرامة مالية للمتضررين و إغلاق محله لمدة زمنية يحددها القانون ؛ فمادامت المسؤولية مشتركة فيجب مراعاة حكم التخفيف ؛ لكي لا ينطبق على صاحب السناك المثل الذي جاء به أحد زبائنه ( طاحت الصمعة علقوا الحجام ) .

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: