الأحداث الوطنية

خيط رفيع يفصل بين الطموح والمغامرة

جريدة الأحداث الإلكترونية / نبيل اجرينيجة 

unnamed

كثيرة هي الأفكار والمشاريع الإستثمارية التي يمكن تطبيقها و التي يتقدم بها سنويا عدد لا يستهان به من المستثمرين خاصة في صفوف الشباب، إلا أن تطبيق و إقامة هذه المشاريع غالبا ما يواجه معيقات وعقبات عديدة كالمشاكل الإدارية مثلا و التي تحول دون تنفيذها و استكمال انشائها حتى تخرج إلى حيز الوجود.
لكن المستثمر الشاب محمد الرفاعي سار عكس ذلك حيث اعتمد على نفسه وآمن بإختراعاته ؛ هذا الشاب اختار الاستثمار في وطنه وسخر كل امكانيته المادية واللوجيستيكية للنهوض بالاقتصاد المغربي وجلب العملة الصعبة الى وطنه الأم  ؛ عكس بعض الديناصوات التي تهرب اموالها الى ابناك دولية دون ان يستفيد الوطن بشيء منها في ضرب سافر للاقتصاد الوطني .
هذا المخترع الشاب حاول منذ الوهلة الاولى الخروج من العمل التقليدي الكلاسيكي الى الاستثمار الحداثي المعصرن ؛ كما انه طبق تجربته التركية في الصناعة والتسويق وتطبيق سياسة الدبلوماسية الموازية من حيث ابراز المنتوج المغربي بجودة عالية.
ولم يكتفي محمد الرفاعي بهذا فقط ؛ بل عمل على ادماج السجناء في سوق الشغل ما يضمن لهم ظروف عيش تحفظ كرامتهم .
هذا الشاب اجتمع فيه العمل الانساني قبل العمل الصناعي والتجاري وكل ما يمكن قوله عن شخص محمد الرفاعي هو مثال حي للشاب المغربي الجاد والمسؤول عكس ما يسوق عن الصورة المغلوطة للشباب المغربي.
هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: