اخبار النجوم

نداء إلى مرشحي إقليم اسفي و إلى ساكنته بخصوص إقتراع 7 أكتوبر 2016

جريدة الأحداث الإلكترونية / نبيل اجرينيجة 

20160826_124136-BlendCollage

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية التي ستجري يوم 7 اكتوبر القادم و حسم جل الاحزاب لوكلاء لوائحها،تشهد الساحة السياسية بمدينة اسفي احتدادا في الصراع و التصعيد بين المرشحين؛و اشتد السباق بينهم حول من  سيظفر بمقعد داخل قبة البر ….. لمان.

إنتخابات 7 أكتوبر تعتبر  محطة وجود ” نكون فيها أو لا نكون “  فإقليم اسفي بحاجة ماسة إلى مشاركة الشباب في الحقل السياسي ، و المساهمة الفعلية في تدبير الشأن للإقليم الذي لا زال إلى اليوم يعرف اختلالات عديدة ، و ملفات ساخنة تستوجب التعجيل في تسويتها، وبالتالي إحقاق طموح التغيير الذي تتطلع إليه الساكنة ، ولن يتأذى ذلك إلا بالتصويت المكثف يوم الإقتراع ،وبالتالي وضع الشخص المناسب في المكان المناسب ، المتوفرة فيه الشروط المناسبة أهمها الكفاءة (…) ، بغض النظر عن الانتماءات القبلية التي تجعلنا دائما ندور في حلقة مفرغة و لتبقى كل القامات السياسية مهما بلغ طولها مجرد أقزام أمام المصلحة العليا للوطن..المصلحة التي لا يمكن أن تتحقق أبدا مع “فيروس” يعتبر السياسة مدخلا لتحقيق الثروة.

ندائي الى مرشحي إقليم عبدة (اسفي المدينة ؛ احرارة ؛ جمعة اسحيم ؛ سبت جزولة ؛ المعاشات ؛ الغياث …..)، لا نريد بيانات انتخابية، ولا نريد وعودات، ولا نريد حملات انتخابية وشعارات مطروحة لاعتقادكم الجازم ان موسوعة جينس لا تضم شعارات انتخابية عربية او اجنبية مشحونة بالوعود الزاهية لانه في وقتنا الحالي وفي ظل الظروف السائدة بإقليم اسفي التي توشك على شبابنا من البطالة فانه لم ينتبه الى هذه الشعارات إلا كل ذي عقل خبيث.

بعد أيام قليلة سنلاحظ بمختلف الصحف  الصادرة والموزعة في المملكة قد نشرت على صدر صفحاتها شعارات انتخابية معشقة بصور المرشحين والشعارات التي سيعتبرها الجميع بانها ستصبح يوم من الايام نوعا من الحكمة او الامثال الدارجة في مجتمعنا .

وبما انني مسفيوي و عبدي أبا عن جد وعلى اطلاع تام بأوضاع الإقليم ومما تعانيه ساكنة الإقليم ادعوا جميع المرشحين بكل دوائر إقليم اسفي ان لا يخونوا مدينتهم ؛ و أن يدركوا أنهم يتحملون أمانة عظيمة وهي مسؤولية تمثيل جميع الساكنة التي وضعت ثقتها في أحدهم ؛ ولا تجعلوا تواصلكم مع المواطنين إلا في حالة اقتراب مواعيد الانتخاب بأسابيع قليلة، لكي لا تجعلوا منهم يأخذون تلك النظرة الدنيوية على الأحزاب السياسية ، وبالتالي تشبيهها بالمحلات التي يكتريها باعة الأضاحي ، لا تفتح إلا باقتراب العيد .

وفي الختام؛ ” صوتوا ” هو النداء الذى أوجهه لكل شرفاء أبناء اسفي الحقيقيين؛مؤكدا أن المشاركة هى الحل الوحيد لمواجهة المال السياسى، ويدخل البرلمان من يستحق وليس من يملك المال ويمتلك الجاه و بجاحة إهانة الفقراء بشراء أصواتهم.. اسفي تستحق”.

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: